- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
الحصانُ يناديكَ، يبكي عليكْ
قربَ ساقيةٍ شُنقَ الماءُ في ثغرِها
حِين قال الحِصَانُ اختفيتْ
أيُّها الفارسُ العربيُّ المضمَّخُ بالشعرِ
أين نفتِّشُ عنا وعنكْ؟!
ومن أيِّ نافذةٍ لهلالٍ جديدٍ
سنرنُو إليكْ؟!
أين عنَّا وعَنْهُ اختفيتْ؟!
هل غفوتَ على ربوةٍ
في ربيعِ المَجَازِ البعيدِ البعيدِ
فجُنَّ المَسَاءُ على نَفسِهِ وعَليكْ؟!
قيلَ سافرتَ
في رحلةٍ
نحوَ فصلٍ جديدٍ
من الكلماتِ الأنيقةِ
في مُدُنِ البَوحِ والأغنياتِ
على كوكبٍ مُتْرَعٍ بالكلامْ.
فَيَا فَارسَ الضوءِ والعُشبِ والوَردِ
في أيِّ زاويةٍ
خضّبَ اللهُ بالحزنِ آكامَهَا
سوف تُلقي عَصَاك؟!
قيلَ: إنكَ تُصغِي لِشلَّالِ إحدَى القرى
وهوَ يَروي حِكايتَهُ،
والطبيعةُ نائمةٌ
تتهجاكَ في الحلمِ
تزهو بفتنتِهَا
إذ تُرتِّلُ للناسِ
بعضَ القصائدِ
من شِعرها العَفَويَّ
الذي كنتَ تجمَعُهُ
مِن شجونِ عَصافيرِها وتُزَاوِرُها
كُلَّ عامٍ بقلبٍ جَديدٍ
وتَجلسُ فوقَ سَريرٍ منَ الغيمِ
في مَهرجانِ الطبيعةِ
تشدُو قصيدةَ عِشقٍ على مَسمعِ الكائنات.
إِنَّها الآنَ نائمةٌ
مَنْ سيوقظُها إِن تأخرْتَ؟؟
لا يستطيعُ الحصانُ
فقد حَمَّلَتْهُ المآتمُ – بَعدَكَ- أحزانَها،
واستبدَّ بِهِ الخوفُ
قَيَّدَ عينيهِ
حاصرَهُ بالشكوكِ البليدة،
(إنَّ بهِ رغبةً للبكاءِ)
ولكنَّهُ ما بَكَى،
أنتَ علَّمتَهُ
أن يُغنيَ إِنْ طَعنتْهُ المصيبةُ من خلفِهِ،
أن يكونَ قوياً لكي لا ...
فهل متَّ أنت؟!
الطبيعةُ نائمةٌ والحصانْ.
والميادينُ يلتهمُ الحزنُ أطرافَها
ليسَ ثمَّةَ بَعدَكَ من فارسٍ
سوفَ يهدي الهلالَ
إلى رَمَضَان .
عُدْ إلينا لِنَعترِفَ الآنَ
أَنّا خَسِرنَاكَ
أَنّا نُحِبُّكَ
بعدَ
فواتِ
الأوانْ.
ـــــــــــــــــــ

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



