- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
استعاد الجيش العراقي سيطرته على منشأة عسكرية، 4 قرى جديدة من تنظيم “الدولة الإسلامية” “داعش” وذلك في طريقه إلى مدينة تلعفر غرب الموصل.
وفي هذا الصدد قال قائد الحملة العسكرية لتحرير الموصل شمالي العراق، الفريق الركن عبد الأمير يار الله، الخميس، إن قوات الجيش في فرقة “المشاة 15″ استعادت قرى “البوير”، و”اللزاكة”، و”السلام” و”المنصور”، فضلًا عن منشأة “المنصور” للتصنيع العسكري، ومحطة تصفية مياه “البوير” غرب الموصل.
وتقع المواقع المذكورة غرب سلسلة جبال “عطشانة”، التي تمتد من شمال غربي الموصل، وصولا إلى مقربة من مدينة تلعفر على بعد 60 كم غرب الموصل.
ويأتي هذا التقدم في إطار مساعي الجيش، لاستعادة المناطق المحيطة بمدينة تلعفر؛ تمهيدًا لشن هجوم لاستعادتها من قبضة تنظيم “داعش”.
وخلال الأشهر الماضية كانت قوات الحشد الشعبي – قوات شيعية موالية للحكومة – تقاتل في المناطق المحيطة بتلعفر، لكن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قال أكثر من مرة إن قوات الجيش والشرطة هي من ستتولى مهمة الهجوم على تلعفر.
ويأتي إسناد مهمة تحرير تلعفر للجيش من أجل تهدئة مخاوف السنة، الذين يخشون من “عمليات انتقامية” قد تقوم بها قوات الحشد في حال تم إسناد المهمة إليها.
ويأتي هذا الهجوم بينما تقاتل القوات العراقية لاستعادة آخر معاقل “داعش” في الجانب الغربي لمدينة الموصل، وهي حي “الشفاء” وأجزاء من المدينة القديمة.
ووفقا للملازم حازم السامرائي في قوات الفرقة المدرعة التاسعة بالجيش، فإن قوات فرقته أحكمت قبضتها على جميع منطقة “باب سنجار” غربي الموصل.
و”باب سنجار” بمثابة إحدى بوابات منطقة الموصل القديمة، التي تشكل التحدي الأبرز للقوات العراقية بسبب أزقتها الضيقة والمتشعبة، حيث تتعذّر على المركبات العسكرية الدخول فيها؛ فضلًا عن اكتظاظها بالمدنيين.
وتعد الموصل مدينة ذات كثافة سكانية سنية، وهي ثاني أكبر مدن العراق، سيطر عليها تنظيم “داعش” صيف عام 2014، وتمكنت القوات العراقية خلال حملة عسكرية بدأت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، من استعادة النصف الشرقي للمدينة، ومن ثم بدأت في 19 فبراير/شباط الماضي معارك الشطر الغربي منها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



