- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
قال مسؤولون بالأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن ملايين اليمنيين معرضون للمجاعة، وإن المنظمة تسابق الزمن حتى لا يصل اليمن لتلك المرحلة.
جاء ذلك في تصريحات لمسؤولين في برنامج الغذاء العالمي، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، ومكتب تنسيق الجهود الإنسانية التابع للأمم المتحدة، للأناضول.
وفي إفادة أمام مجلس الأمن الدولي، قبل أقل من أسبوعين، كشف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين، أن 17 مليوناً من إجمالي عدد سكان اليمن البالغ 28.2 ملايين، يعانون نقصاً في الغذاء، بينهم 6.8 ملايين على حافة المجاعة. وعلقت المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي “بتينا لوشر” على ذلك، قائلة إن “ثلث سكان اليمن يعيشون أيامهم دون أن يعرفوا مصدر وجبة طعامهم المقبلة”. وتابعت: “نحن نتسابق مع الزمن من أجل منع المجاعة في اليمن”.
واستطردت: “لمنع وقوع أزمة المجاعة هناك حاجة لتمويل بقيمة 468 مليون دولار على الأقل خلال الفترة ما بين يونيو/حزيران الجاري، ونوفمبر/تشرين الثاني المقبل”. في الصدد ذاته، وصف المتحدث باسم مكتب تنسيق الجهود الإنسانية التابع للأمم المتحدة، يانس لاركيه، اقتراب اليمن من شبح المجاعة بأنه “ناتج عن فعل الإنسان”.
وقال لاركيه: “لولا الاشتباكات لكان بالإمكان منع المجاعة في اليمن بشكل نهائي”. وبيّن أن “الأمم المتحدة طلبت في إطار خطة المساعدة الإنسانية لليمن للعام 2017، مبلغًا قدره 2.1 مليار دولار، لكن لم نوفر منه حتى اليوم إلا 28.5% فقط”.
من جهته، قال الناطق باسم منظمة الصحة العالمية “طارق جاساريفيك”، إن “وباء الكوليرا يصيب الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 عاماً، بنسبة 46%، في حين يصيب الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً بنسبة 33%”.
وأوضح “أن النظام الصحي في البلاد دُمر بشكل كامل تقريباً، بسبب الاشتباكات العنيفة الدائرة في اليمن منذ عامين”.
أما الناطق باسم اليونيسيف “كريستوف بوليراك”، فقال إن “7.3 مليون طفل هم خارج المنظومة التعليمية في اليمن، وأن مليوني طفل لم يتمكنوا من الالتحاق في المدارس، منهم 350 ألف جراء الاشتباكات”.
وبيّن أن “ألف و600 مدرسة في اليمن لا يتم استخدامها للتعليم، و248 مدرسة دمرت بالكامل جراء الغارات الجوية، وألف و164 مدرسة تضررت بشكل جزئي، في حين تحتل الجماعات المسلحة 23 مدرسة”. وبدأ تفشي “الكوليرا” في أكتوبر/تشرين الأول 2016 وتزايد حتى ديسمبر/كانون الأول من نفس العام، ثم تراجع لكن دون السيطرة الكاملة عليه. وعادت حالات الإصابة للظهور مجددا بشكل واضح في أبريل/نيسان الماضي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

