- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رويترز: الحرس الثوري يشرف ميدانيًا على التصعيد الحوثي بالساحل الغربي
- الحكومة اليمنية: تحركات الحوثي جنوب الحديدة وغرب تعز ليست مجرد تصعيد محلي معزول
- الأمم المتحدة: الحوثيون يصادرون 8 مركبات تابعة لـ«أوتشا» في المخا
- تحذير أممي من اتساع رقعة الصراع باليمن.. «التصعيد قد يتجاوز الحدود»
- الجيش اليمني يحذر المدنيين من طريق «تعز-المخا» ويستهدف تعزيزات حوثية في مأرب
- مكاسب جديدة للنفط وسط تصاعد التوتر بالشرق الأوسط
- القوات الحكومية اليمنية تفتح محورًا جديدًا في الجوف وتستعيد معسكر «اللبنات» شرقي الحزم
- الكويت تنهي خدمة أكثر من 7 آلاف معلم من جنسيات عربية
- مصدر عسكري: الحرس الثوري يقود معركة تعز نحو الساحل الغربي والهدف باب المندب
- اتساع دائرة الانتقادات والانشقاقات داخل الصفوف الداخلية لجماعة الحوثي
كشفت دراسة طبية، عن طريق الصدفة، أن حليب الأم الطبيعي يمكن استخدامه في علاج مرض السرطان. ووجد العلماء أن حليب الأم يحتوي على مادة قادرة على قتل الخلايا السرطانية.
وتم القيام بتجارب على مرضى يعانون من سرطان المثانة وكانت النتائج بحسب الخبراء مذهلة. ويعتقد الباحثون السويديون أن حليب الثدي يضم مركبات تساعد كذلك على علاج سرطان الأمعاء وسرطان عنق الرحم.
وأكد الأطباء بحسب ما نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني أن حليب الأم يحتوي على مواد طبيعية تحارب الخلايا السرطانية الخبيثة وفي الوقت نفسه تترك الخلايا السليمة دون التأثير عليها سلبا، وبذلك يعدّ استعماله آمنا لأنه لا يخلّف آثارا جانبية مثل العلاج الكيميائي.
وأشارت الباحثة المشاركة في الدراسة كاثرينا سفانبورغ عالمة المناعة في جامعة لوند بالسويد، والتي قامت بتقديم الاكتشاف، إلى أن حليب الأم البشري يحتوي على بروتين يسمى ألفا-أكتالبومين، يتحول إلى عامل لمكافحة السرطان في الأمعاء عند العمل مع مضادات حيوية.
وأوضحت أن “البحث كان يهدف بالأساس إلى اكتشاف مضادات لنوع من الميكروبات. ووجدنا أن حليب الثدي مصدر جيد لمحاربة تلك الميكروبات، ومن خلال التجربة احتجنا إلى خلايا بشرية ونوع البكتيريا، وتم اختيار الخلايا السرطانية لأسباب علمية. ولقد دهشنا عندما أضفنا المركب من الحليب وتوفيت الخلايا السرطانية. وكان الاكتشاف بمحض الصدفة”.
وبينت أن المركب هاجم الخلايا السرطانية عند الاستخدام بعدة طرق، تمثلت الأولى في التهرب من الدفاعات الخارجية للخلية ونواة الخلية ما أدى إلى موت الخلية في عملية تسمى “موت الخلايا المبرمج”.
وفي غضون أيام من التجربة بدأت الخلايا السرطانية في النزول مع بول المرضى. وكانت دراسة أميركية سابقة قد كشفت أن البكتيريا الموجودة في حليب الثدي، وحتى حلمات المرأة، هي المفتاح لتعزيز مناعة الأمعاء لدى الأطفال الرضع.
وكان العلماء قد بحثوا طويلا في فوائد الرضاعة الطبيعية حيث وجدوا أن جزءا كبيراً من البكتيريا الجيدة الموجودة في الأمعاء يمكن أن تنتقل من الأم إلى الطفل. ووجد الباحثون أنه خلال الشهر الأول من العمر يتلقى الرضيع أكثر من 25 بالمئة من بكتيريا الأمعاء من حليب الثدي، ونحو 100 بالمئة من الجلد الأيولي حول الحلمة.
وأكد العلماء أن هذه البكتيريا المنقولة من الأم للطفل يمكن أن تكون محورية، لأن الدراسات تظهر أن بكتيريا الأمعاء المتنوعة ضرورية من سن مبكرة لخفض خطر الإصابة بالربو والحساسية.
وقال الدكتور غريس ألدروفاندي من قسم طب الأطفال بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، إن حليب الأم ينقل البكتيريا الجيدة إلى الطفل، مما يؤدي إلى تعزيز مناعته.
وقد أظهرت الدراسات أن أنواعَ وكمياتَ البكتيريا الموجودة في الأمعاء يمكن أن تقاوم السمنة، وتعزز عملية التمثيل الغذائي وأجهزة المناعة، وتؤثر حتى على أداء الدماغ.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



