- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
شيّع مئات الفلسطينيين جثمان الطفلة الفلسطينية فاطمة حجيجي (16 عاماً)، التي قتلت الأسبوع الماضي، برصاص الشرطة الإسرائيلية في مدينة القدس، بدعوى محاولتها تنفيذ عملية طعن.
وانطلقت الجنازة من أمام مجمع فلسطين الطبي برام الله، باتجاه خيمة الاعتصام المقامة تضامناً مع المعتقلين الفلسطينيين وسط المدينة، وسط هتافات تندد بالممارسات الإسرائيلية.
كما جابت الجنازة شوارع رام الله، قبل التوجه إلى مسقط رأسها، في قرية "قراوة بني زيد"، لمواراتها الثرى هناك.
وأغلقت المحال التجارية في رام الله أبوابها تزامنا مع مرور موكب التشييع.
واحتجزت السلطات الإسرائيلية جثمان حجيجي، منذ مقتلها في السابع من أيار/ مايو الجاري، بعد إطلاق النار عليها في منطقة باب العمود في القدس.
وكان مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم"، قد قال في تقرير أصدره في 10 مايو/أيار الجاري، إن عناصر الشرطة الإسرائيلية أطلقوا النار على حجيجي، دون مبرر.
وقال التقرير، إن الفتاة لم تعرض حياة الجنود للخطر، وأن الشرطة أطلقت عليها ما لا يقلّ عن عشرة رصاصات.
وأضاف التقرير: " كان بإمكان رجال الشرطة-الذين كانوا مدرّعين ومسلّحين، ويقفون خلف الحاجز المعدنيّ-أن يسيطروا على حجيجي ويوقفوها دون الحاجة إلى إطلاق الرصاص، وبكلّ تأكيد دون إطلاق الرصاص الفتّاك".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


