- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
من أين أثقب قلبي
كي أرى بلدي
فلا أرى و جعاً فيها و لا تعبا
وكيف أخرج من جرحي
وأدخل في روحي
و أمسح دمعي كلما انسكبا
أنا المدينة والسكّان
فاْبتهجي ياحرب
و اْنتعلي يا جثّتي العربا
لا ربّ للورد يا أمي
فلا تلدي
إلّا الخناجر كي تستقبل الغُربا
طريق مكة من قلبي
لقد عبروا
قلبي، و أصبح بيت الله مضطربا
لم يبق إلا
اشتعال النفط في فمها
لتحتفي النار بالحكّام و الخُطبا
لن يكسر الرملُ كسرى
بعدما سجدتْ
لهُ العراق و صارتْ سوريا حطبا
لم تحفظوا
كالأُلى شاماً ولا يمناً
و لا تركتم لنا صنعا و لا حلبا
ستأكلون جميعاً
خبز صاحبكم
وتشربون من الكأس الذي شربا
كان الربيع نبياً
يا أبا لهبٍ
لكنّ جهلك أذكى حوله اللهبا
أتيت تغرس زرعاً
غير ذي ثمرٍ
و قلت للموت كن للجائعين أبا
أجهضت حلم الفراشات
التي انتفضت
على الظلام و ألغى ليلك الشُّهبا
وعندما خرج الطوفان
من يدها
رأتْ أعاليك في أطرافها عجبا
يطارد الروس
خيلاً لا رؤوس لها
و يخلع الفرس من أعناقها الذّهبا
يا سعد زغلول
عاد الاحتلال على
ظهورنا و اشترى من أمّنا اللقبا
واختار
يا عمر المختار لهجتنا
و اغتال بهجتنا من أنكر النسبا
الطائفيون
طافوا حول خيمتنا
وأطفأوا شمعة الميلاد والطربا
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


