- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
عليّ أن أعود إلى القرية قبل فوات الأوان، فثمة أشياء كثيرة تختبئ برأسي: عشب وحشي ينمو سريعا ويتوسل السماء بشغف، لتمنحه خرافا نهمة تقضمه بحكمة العارفين، فأس قديمة نسيها الحطابون وناموا؛ لم يعد أحد يهتم لشأنها ورغم ذلك ما تزال وفية وحادة بما يكفي لإعدام غابة!
بجمجمتي، اللعينة، أيضا، هذه الكرة الصلبة كصخرة مرت عليها حقب طويلة وتوارى خلفها مقاتلون كثر من أزمنة غابرة؛ تستوطن أغاني الراعية الحزينة وصيحات الفلاح النشيط، مطر الخريف ورائحة المشاقر، ليل دامس وصباح حالم، عواصف مدارية ومواسم حصاد بهيجة..
كل هذا وثمة خيبة مزمنة تعيدني إلى كوخي العتيق، مهما نأت بي الدروب، تتأبط ذراعي كعاشقة ولهى تخاف ضياع حبيبها وسط حشد مخيف، وتثرثر بغبطة: يالك من قروي عاثر الحظ، المدينة تكرهك و نسائها الجميلات لا يحفلن بوجودك.. لنعد أيها القروي، لنعد يا رفيقي الأحمق، هناك ذئب وحيد يعوي فوق الجبل و يبدو أنه جائع، تعال لنسمع عويله المهيب قبل أن يتوقف إلى الأبد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



