- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
عليّ أن أعود إلى القرية قبل فوات الأوان، فثمة أشياء كثيرة تختبئ برأسي: عشب وحشي ينمو سريعا ويتوسل السماء بشغف، لتمنحه خرافا نهمة تقضمه بحكمة العارفين، فأس قديمة نسيها الحطابون وناموا؛ لم يعد أحد يهتم لشأنها ورغم ذلك ما تزال وفية وحادة بما يكفي لإعدام غابة!
بجمجمتي، اللعينة، أيضا، هذه الكرة الصلبة كصخرة مرت عليها حقب طويلة وتوارى خلفها مقاتلون كثر من أزمنة غابرة؛ تستوطن أغاني الراعية الحزينة وصيحات الفلاح النشيط، مطر الخريف ورائحة المشاقر، ليل دامس وصباح حالم، عواصف مدارية ومواسم حصاد بهيجة..
كل هذا وثمة خيبة مزمنة تعيدني إلى كوخي العتيق، مهما نأت بي الدروب، تتأبط ذراعي كعاشقة ولهى تخاف ضياع حبيبها وسط حشد مخيف، وتثرثر بغبطة: يالك من قروي عاثر الحظ، المدينة تكرهك و نسائها الجميلات لا يحفلن بوجودك.. لنعد أيها القروي، لنعد يا رفيقي الأحمق، هناك ذئب وحيد يعوي فوق الجبل و يبدو أنه جائع، تعال لنسمع عويله المهيب قبل أن يتوقف إلى الأبد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


