- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أنت عشقي. ...
هل من الضروري الاعتراف لك
وأنا أتنفسك؟
أم أن اعترافي
فيه تخصيص لذاتك أنت .
كيف لا؟
وأنت من أرى بعيونك
واستظل بروحك
وأتدثر بزرقتك
وتختزلني غيوم بوحك
وتهمس في حنايا
مهجتي نبضاتك.
كل خلجات إحساسي
ووشوشات محاري
لاتبوح لي بغير ولائك.
لست أول محبيك. .ولا آخرهم،
لكنك قدنسجت وجودك في دمي
مع أول رضعة ارتشفتك فيها،
فمنت في روحي
وترعرعت في حركاتي وسكناتي
وكلما مرت فترة
وعمري بك يزيد.
آآآه كم أنا مجروحة بك؟
كم تقدني جروحك
التي لاتندمل؟
كم تعصف بي ذكريات شموخك؟
وأنت في عليائك
لايجرؤ أحد على المساس بك
كيف أصبحت يا وطني
بكل هذه الجراح
تدمي قلبي
تشعل لهفتي فيك؟
لأراك كما عهدتك
نبضي المتدفق بالعطاء
وسكوني الذي تهدأ به روحي
وظلي الذي أتفيأه
من اشتعال روحي بي
ووهج نفسي علي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



