- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
الأم التي تهيئ الأكل للعصافير
العائدة من عراء المجهول
نسيت أن تضيف في الخلطة
بهارات مهيجة للكلام
في سرب الصامتين تتلاشى
أحزمة الصراخ
ويبقى قرط الحكاية معلقا
على جدارأذن ثرثرات سريعة
لفظتها مبكرا مساءات
طويلة تقرفص بين الحاء والباء..
الأنثى التي تغفو وحيدة
في ركن الشاردين
تمرغ الخيال يمينا ويسارا
ليستقر جهة الضجر
تلبس " تي شورت "
على واجهته صورة " هيباتيا "
ترفع صوت المسجل
لتجاور خفق فيروز
وتركل قلب العالم بنصف رجل
العالم ..
ذاك العالم الذي خبأ بقايا اسمه
في قاذورات حانات منسية
وأعلن فتوحاته الممسوخة
على ركح مسارح التاريخ
العالم ..
ذاك العالم الذي يشبه رائحة الموت الرخيصة
المنبعثة من جثث منتفخة
ملقاة على رصيف الخيانة
تعبرها أرجل الكلاب الضالة بشفقة وخيلاء..
الإبن المارد الذي يعلو بيت الحقيقة
ينفث في الفراغ دخان سجائر
محشوة بشهوة القتل
القتل الذي يتربص حلمه المنكمش
بين خطوط قميصه المنتقى بعناية
من " خردة " سوق أسبوعي
الإبن المارد..
ذاك الذي
يتلوى دخان السجائر فوق رأسه
كغانية رشيقة للتو لقنها القدر
سر الرقص على منصة الصفعات ..
بين صمت الأم والانثى والإبن المارد
يسكن صراخ الصمت
تسكن الحاء
وتسكن الباء ..
كاتبة من المغرب
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


