- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
دعا زعيم حزب الأمة القومي المعارض في السودان، الصادق المهدي، اليوم الأحد، مؤتمر شعبي قومي لوضع استراتيجية للعلاقات السودانية المصرية.
واقترح المهدي عقد مؤتمر شعبي بين الدولتين، على ضوء توصيات المؤتمر الشعبي القومي، للاتفاق على ميثاق يحدد الثوابت التي ينبغي الالتزام بها، والمتغيرات التي تتعلق بالمسائل المختلف عليها.
كما اقترح المهدي في ورشة عمل بعنوان: "العلاقات السودانية المصرية ما بين التجاذبات الإعلامية والدبلوماسية والمتغيرات الإقليمية والدولية" عقد مؤتمر شعبي لبلاد حوض النيل، عقب المؤتمر الشعبي لدولتي وادي النيل.
وقال المهدي، "هذه القضايا لا يمكن التعامل الارتجالي معها، ولا بد من تناولها بنهج التخطيط لأن فيها مصالح الدول وحياة الشعوب".
وأضاف، "هناك مستحيلان في العلاقة بين البلدين وهما: "استحالة قيامها على التبعية، واستحالة قيامها على العداء والاستغناء عن بعضنا بعضاً".
وشهدت الفترة الماضية توتراً في العلاقات بين مصر والسودان، ومشاحنات في وسائل الإعلام، على خلفية عدة قضايا خلافية؛ منها النزاع على مثلث حلايب الحدودي، وموقف الخرطوم الداعم لسد النهضة الإثيوبي الذي تعارضه القاهرة، مخافة تأثيره على حصتها من مياه نهر النيل.
وحول سد النهضة الإثيوبي قال المهدي، "بالنسبة للسودان ومصر هناك خطر أن يؤدي حجم المياه المخزنة في بحيرة سد النهضة إلى زلزال يدمر السد كسد مأرب، وما يعقب ذلك من فيضان مدمر".
وأوضح المهدي "أن الخيار العسكري بالنسبة لمصر بشأن سد النهضة وارد كتهديد، ولكنه عملياً سوف يأتي بنتائج عكسية إذا وقع فعلاً".
ونصح المهدي بالخيار الوفاقي وعلى رأسه، "الاتفاق على فترة لملء بحيرة السد مناسبة الطول، والاتفاق على آلية تشاور حول إدارة السد، ومراعاة حاجة مصر والسودان للمياه".
فضلاً عن "إبرام اتفاق حوض النيل الإطاري، مع ضبط أية تغييرات بعدم إحداث أذى جسيماً لدول المجرى والمصب".
وتصاعدت حدة التوتر بين مصر والسودان، الأسبوع الماضي، في أعقاب طرد السلطات المصرية لاثنين من الصحافيين السودانيين من مطار القاهرة، وهما الطاهر ساتي الكاتب بصحيفة "الانتباهة"، وإيمان كمال الدين، الصحفية بصحيفة "السوداني".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



