- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
لم يتبق من يوم زفافها سوى شهر حتى اندلعت الحرب ذهب عادل خطيبها إلى الجبهة مع زمرة من المجاهدين وودعها اسفل باب العمارة في شارع مدرم وبكيا بشدة..
توالت الحرب وهي تنتظر مجيئه ولم تستطع ان تهدى او تمكث اسفل العمارة بفعل كثافة الرصاص واغلقت نافذتها وراحت تتأمل صورته على الجدار. وفي ذلك اليوم اصرت على الخروج..كان شارع مدرم يعج بالمتقاتلين والضباب يكتنف السماء وكتبت اسمه على مدخل العمارة والرصاص تحاول ان تخترقه فلاتستطع..
وصعدت الدرج..سلمت على جارتها..وامتطت سلاح اخيها وهمت بالنزول لتلتحق بالقاتلين والرصاص لما يزل يلعلع ولايثنيها عن الذهاب شيء ..اخترقت الجمع والخوف ..نظر لها الشباب باستغراب كانت لاترى الا صورة عادل ولاتسمع الا نداءه ومشت بمحاذاة الميناء تقسو عليها الطريق ويحنو عليها الجهاد والضباب لما يزل يكتنف السماء.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

