- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
لم يتبق من يوم زفافها سوى شهر حتى اندلعت الحرب ذهب عادل خطيبها إلى الجبهة مع زمرة من المجاهدين وودعها اسفل باب العمارة في شارع مدرم وبكيا بشدة..
توالت الحرب وهي تنتظر مجيئه ولم تستطع ان تهدى او تمكث اسفل العمارة بفعل كثافة الرصاص واغلقت نافذتها وراحت تتأمل صورته على الجدار. وفي ذلك اليوم اصرت على الخروج..كان شارع مدرم يعج بالمتقاتلين والضباب يكتنف السماء وكتبت اسمه على مدخل العمارة والرصاص تحاول ان تخترقه فلاتستطع..
وصعدت الدرج..سلمت على جارتها..وامتطت سلاح اخيها وهمت بالنزول لتلتحق بالقاتلين والرصاص لما يزل يلعلع ولايثنيها عن الذهاب شيء ..اخترقت الجمع والخوف ..نظر لها الشباب باستغراب كانت لاترى الا صورة عادل ولاتسمع الا نداءه ومشت بمحاذاة الميناء تقسو عليها الطريق ويحنو عليها الجهاد والضباب لما يزل يكتنف السماء.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



