- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
تقرأ العالم من زاوية مغايرة، لا شيء يحدث سوى حلم متهالك بل متجمد، كل الأشياء تغيرت الى عكس الأحلام الوردية، الثقة لم يعد يستنشقها الواقع، الى درجة عدم الوثوق حتى بقدميها الشاحبتين، وأدواتها المبعثرة المتضاربة الألوان الآتي تجردها من ملامحها الانثوية، تتحدث مع نفسها فترات متقاربة، تصنع عالما من ورق لا حدود له من العبث، تتقن الإسراف في التأمل نحو مفاتنها من خلال الرفيقة الاوحد في محيط الخواء، تدقق أكثر، تلك الألوان المشرقة تندرج نحو العتمة، تتوسل تلك الخطوط الداكنة خلف أرقام الأيام، تتدحرج أطراف أناملها، تئن وجعا لتلك الهالة المخضرة تحت عينيها الناعستين، تواسيهما بلمسة لونية، تستمر الانامل في الانزلاق، تتفحص كل مساحة تتدحرج منها، مواسية خيبات لا حصر لها، تسرف في اللمس، وفي الداخل يتقاذف قلبها وجعا متوسلا الحياة عدم الموت، تقف أناملها لتتجمد عيناها لا إراديا، تعود متذكرة كل الوجوه التي غادرتها حظا حينها لثقتها العمياء بانوثتها الأسطورية، إحتقارات جمة كادت ان تودي بحياة فتيان الواقع كانوا أياماً بل سنين هنا يتسلقون الأبواب الموصدة غرورا والمحرزة بالتفكير الاستعلائي، صفعة تانيبة تفقدها لون الجدران؟
أين أنا!
يا لقساوة تلك الجدران المحشوة بلون الصمت، هدوء برائحة الوحشة يسيطر على مكونات الضجر..
ترنو أغنية حزينة تنفض غبار الحسرة، تتناثر من هاتفها القابع فوق سرير الوجع، تخطفه سريعا متحدثة بلهجة أنثى أخرى مشتعلة غير العادة، بلهفة حب تتقاذف معه في خديها، متراقصة حد الهذيان، ترفس قدماها تلك الاوراق المرمية والمصبوغة بلون اليأس، يشتعل الهذيان وكأنها خلقت من كوكب عشق لا يوجد فيه سوى أنثى، ورجل واحد من هاتف.. يتقاذفها طربا كأغصان مشرعة يداعبها نسيم الفجر، تختصر الحياة بهذه اللحظة المفعمة بضحكات هستيرية لا آخر لها، تقبله كثيراً وبحرارة مسرفة في الحب حتى الهيجان، يمنحها العمر لإعادة انوثتها المدفونه، وبدلوها الأوراق عادت أيضا تتلون عن وهلة تملؤها أنثى تتراقص فرحا و يقتلها الشوق ل_جهاز لا يتقن دور الرجل أكثر من رسم الحلم على الماء.
22 ابريل 2017م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


