- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
الحي حزين والشارع يسكنه الخواء والصمت ، والناس نائمون ابتداء من ساعات الصباح الأولى فقد قلبوا ليلهم سهر لكي يروا موتهم ولا يأخذهم بغتة ، وأما النهار فقد صار مناما لمن سلم من الغارة الليلة الماضية وفي انتظار موتا مرتقب في مساء قادم ..فالمحركات تئن جائعة وجفت أيادي قائديها أو رحلوا ذات مساء إثر غارة.
فقط هي حمائم الدور الفزعة التي سلمت من طائرة المساء ، الآن الحمام تؤنس الحي بهديلها ، ترفرف فوق احد الأزقة وتطالع أطفال الحي الذين يتحدون صمت الخوف بلعبة الغميضة ..
كان سلاّم يبحث عن أريج في أحد أزقة اختبائها وكانت الحمامة تقف على أحد الجدران تختبئ وراءه أريج.
بطبيعة الحمام تستشعر الخطر ، كانت برفه جناح تنبه أريج إلى قصف بصاروخ يفاجئ الحي باكرا ، لم يمهل الصاروخ تنبيه الحمامة فسقطت على رأس أريج بنصف تحليقه .
الحي استحال صمته أنينا وموت وما زال سلاّم يبحث عن مكان اختباء أريج..
13/4/2015
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


