- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
على باب مرسمها عاشقٌ
في يديه بداية قصتها
ونهايةُ رقصتِها
والـ"بسَنتُ"التي رسَمتها
وكانت تحدثها في الحديقة
وجها لوجه
وحلما لحُلم.
سيسألها بين وقفتهِ
وابتسامتها:
كيف حالكِ؟عذرا لأني تأخرتُ
خمس دقائق شوقٍ
وأغنيتينِ صباحيتينِ لـ "فيروز"
عذرا لأني تأخرتُ أزمنةً في المجاز...
وما بين بسمتها
واعتذاراتهِ
ستردُ عليه:
بخيرٍ أنا ..
والأغاني الصباحية الآن أسمعُها
والجداول في لَوَحاتي القديمة
عاد إليها الجنونُ
تَفَضَّل ..
فكل الأمانيَ مفتوحة لك أنت
ومسموحةٌ لك أنت
ومرسومةٌ في البياضِ
وفي صدريَ المرمري
لأجلكَ أنت.
وما بين سُكَّرَها
واشتهاءاتهِ
تتناثرُ رقتها في المكانِ
ويبدو عليها التوترُ
ترغِمُهُ أن يذيبَ الحقيقةَ
في عطرها
ويفتشَ عن شجرِ العشقِ
كي يحفرا اسمينِ في قلبهِ
نبضةً
نبضةً
نغمةً .. نغمةً
ساعةُ الحبِّ دقّت
وصار أمام اكتمالاتها
وعلى بابِ مرسمها
عاشقٌ
يتحققُ
وجهاً لوجه
وحُلماً لحلم.
2017/3/24م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



