- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
بينَ الركامِ بقِيتُ
أحملُ فوق رأسي الخبزَ
يا عصفورةَ الأحلامِ عودي،
يا رفاقي في الولادةِ و التشظي
إشبعوا موتاً
و عودوا...،
جفَّ ماءُ الانتظارِ على الصدورِ
و أسدلَت آمالُنا أجفانَها
قبلَ انتهاء العَرضِ
ثمَّ تَفَتَّحَت
كي يبدأ العرضُ الجديدُ....،
مازال خيطُ العطرِ يسحَبُني
إلى الذكرى
فأحملُ ضِعفَ حزني
يكتسي جسدي قميصا من رماد الحربِ
أمشي في مخيلتي
و تمسكُ طفلةٌ بيدي
و في يدها التي في الشرقِ بالون البراءةِ
لونهُ كالزهرِ أصفرُ
ربما هو شمسُنا الآخرى
التي ننسى
و تذكُرُ ما نريدُ....،
وظهرتُ ثانيةً
كجنديٍ
يحدِّثُ صورةً لحبيبةٍ سمراء:
ماذا تصنعينَ الآنَ،
هل تضعين بين سوادِ شَعركِ
ياسمينتنا الخجولة،
أطلقي بعض الأغاني العاطفية
في المساء بصوتكِ
قد ينبتُ الليمونُ
في فستانكِ المحروقِ
قد تأتي اليماماتُ الكريمةُ بالبشارةِ
ربما تتناسلُ الأعيادُ في التقويمِ
أو تتفاجئين بطرقةٍ في البابِ
تنتظرينها
بأناقة الأنثى الحزينةِ
باشتياقِ النورس الفضي للشطآنِ
بالعزفِ الحنونِ على الكمنجةِ...
هكذا أحيا
بأي ذريعةٍ يا حبُّ
فاجعلني ربيعا مزهرا
في قلبها
مهما أحاطَ بنا الجليدُ....،
و تركتُ من كانوا معي يتزاحمونَ..
صحوتُ من تهويمي الأنقى
بكل أصابعي
لأعُدَّني
و أعُدَّني
و أنا وحـ يـ دُ.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


