- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
ضعها في محفظتك وسوف تزيد ثقتك بنفسك
نصيحة قالها ذات مرة أحد خبراء التنمية البشرية متحدثاً عن المائة دولار فهو يرى أن رؤية تلك الورقة بشكل دوري سيجعلك تشعر بالسعادة و وربما الثراء
وهو ما سينعكس على مستقبلك ونجاحك في الحياة ولم لا؟ ففي نهاية المطاف، فتلك هي الورقة الخضراء
الدولار الأميركي
العملة التي تٌستخدم في التجارة الدولية والتي تتخذ منها البنوك المركزية ملاذ آمن ومصدر رئيسي للاحتياطي النقدي
ولكن... أمسكها بيدك وتحسس ملمسها وانظر إليها جيداً..! تلك مجرد ورقة..! ليست ذهباً ليست فضة مجرد ورقة
تم طباعتها بواسطة طابعة ألوان لا تختلف كثيراً عن التي تمتلكها في منزلك، وهذا لا ينطبق فقط على الدولار.. وإنما ينطبق ايضاً على أي عملة أخرى
في الماضي ليس بالبعيد.. ليس بالبعيد اطلاقاً، كانت العملات الورقية لابد وأن تكون مدعومة بغطاء من الذهب
فإذا قامت اميركا بطباعة 1000 دولار، فيجب ان تمتلك ما يعادل تلك القيمة ذهباً حتى العام 1971 حين قرر الرئيس نيكسون إلغاء قاعدة الغطاء الذهب وأصبح كل ما تحتاجة الدول لطباعة العملات، هي طابعة بالألوان
منذ ذلك الحين كان هناك العديد من المحاولات للتمرد على تلك القاعدة فالرئيس الليبي السابق معمر القذافي اقترح عملة مصنوعة من الذهب تكون بديلاً عن الدولار في بيع النفط
لكن لم يحالفه الحظ حيث مات بعد أن دخلت قوات الناتو ليبيا بقيادة اميركا عام 2011
وايضاً الرئيس العراقي السابق صدام حسين استبدل الدولار باليورو في بيع النفط عام 2000، ولكن الولايات المتحدة غزت العراق وقتلته بعدها بثلاث سنوات فقط
ولكن انتظر..! نحن لا ندعوك لكي تؤمن بنظرية المؤامرة نحن فقط نريد أن نخبرك حقيقة واحدة
الدولار هو مجرد ورقة .. ورقة تستمد قيمتها من ثقة العالم في حكومة الولايات المتحدة الأميركية وقدرتها على سداد ديونها
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


