- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
في قريتي يشمخ نحو الاعالي جبل مطران , ومطران جبل , تلثم الشمس هامته عند كل شروق , وكلما فتحنا اعيننا على هامة الجبل كل فجر فلا ندري هل نقبل وجه الشمس , ا وان الشمس تقبل رؤوسنا , لا فرق , وقد صار مطران عنوان قدس , وقدس تدور حولها الحكايات من قادش الى قدس إلى القدس وما بينهما , قبلهما وبعدهما .
مطران الجبل المرتفع جدا حتى لتكاد تمسك عدن من عند هامته ليالي الصيف المشرقه , صار في نظري والمقالح بهامة واحده , بنفس الارتفاع , بنفس السمو والشموخ , حتى انني من فرط حماستي وحبي لهامة مطران لم انم ذات ليله فقد تخيلت ان احدهم اعتدى على الهامه ووزعها احجارا على تجار الاحجار !!! , فبادرت بالاتصال لصديق منزله بالقرب من الهامة العليا : (( رجاء تنبه لمحاولات البعض المساس بالراس , ومنع الصغار من المس بتلك الهامة العاليه)) .
المقالح هو مطران في نظري .
عندما احاط الخطر العظيم بالاتحاد السوفيتي من النازيه اصدر ستالين بيانه الاعظم الى شعوب الاتحاد السوفيتي , لم يطالبها بالدفاع عن بلد ستالين او لينين , او البلاشفة او المناشفه , بل ارسلها صرخة دوت في كل اذن : (( هبوا للدفاع عن وطن تولستوي وبوشكين )) , فهبت تلك الشعوب العظيمة وقدمت من ابناءها ما يقرب من ال 32 مليون مواطن عظيم , في هذا الزمن ايضا لا يزال تولستوي وبو شكين حاضرين بعظمه , وتوارى راضيا خلفهما ستالين من قاد ذلك البلد العظيم الى النصر , لم تات لحظة ليقول انا الاعظم , بل اضيف راسه تمثالا راسيا مهيبا بين الرؤوس عند جدار الكرملين , وظل تولستوي وبوشكين وجوركي اهم عناوين الاتحاد السوفيتي وروسيا اليوم .
سالني ذات لحظه صديق اعتز به : لماذا لم اجدك في مقيل مع د. المقالح ربما مطلقا ؟ , قلت هذا صحيح فانا اتهيب ان اجلس في حضرته , بل اتهيب وانزل براسي الى الارض قبل ان انظر الى وجهه, هذا انا ولن ادعي غير هذا وبالمطلق , وانا احد تلامذة هذه المدرسة العظيمه (( المقالح )) اذا اذن لي بذلك .
هل يمكن لي يوما ان اناقش جبل مطران عن سر سموه ؟ لا يمكن .., هل يمكن ان تطلب من الشمس الا تقبل هامته كل صباح ؟ لا يمكن , هل يستطيع أي صغير ان ينال من جبل مطران حتى اذا اتى بكل آلات الحفر الغبيه تلك التي تنحر اجساد الجبال ؟ لا يمكن , فالحجر الذي يرمى في ((هيجه )) لا تسمع سوى صوة انكساراته على كل صخره !!! .
هل يمكن لي ان اعلم المقالح مبادئ الوطنيه ؟؟ والله عيب علي وعلى قلمي اذا تجرأ واقترب من هامة مطران , هل يصيبني الخبل يوما واتجرا واقول للمقالح تعال اعلمك كيف تكتب الشعر !! , وكيف تكتب للوطن , حتى الخجل سيحاكمني .
المقالح انسان كبير , شاعر اكبر , بل هو جبل مطران , هو كلمه , هو حرف , هو وطن , ولمن لا يريد ان يفهم عمرك لا فهمت , نحن نفهم .
لله الامر من قبل ومن بعد .
15 ابريل 2015
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


