- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
سرد الجنون وعالمهم الخاص مجال من الكتابة الصعبة، مثل عالمهم الحافل بالغموض والمفارقات والغرائبية، ليس بالسهولة الكتابة عنه.
قال وليد دماج:
"لقد قضيت وقتا طويلا في معايشة فكرة الجنون، فكانت الرواية هذه ثمرة هذا البحث الطويل في عالم الجنون..".
أقول لكم:
"لم يكن وليد دماج مبالغا في هذه اﻹشارة إلى المعايشة أو كيميائية ما قبل تشكل نص رواية (هم)، فما كان لهذا التصوير السردي الدقيق في ارتياد عالم الجنون إلا أن يكون نتاج معايشة مباشرة، والكاتب الجيد يعيش مع شخصياته قبل أن تتحول إلى كائنات من ورق.
من ناحيتي فقد عايشت بعض هذا الجنون في أثناء قراءة الرواية، وتفاعلت مع شخصيتها في تطور إصابتها بالجنون خطوة فخطوة، كما فعل هو عند كتابة هذه الرواية، تلصصت في البداية من على كتفي شخصية المجنون، فأبصرت حياة تتشكل من عوالم سحرية من الموروثات وحكايات الجن والهلوسات والهذيان، فإذا بي أكاد التماهي مع هذه الشخصية وأتلبسها، أو كأنما أوشك ذلك المس أن يتلبسني من بين سطور هذا السرد..
إنه سرد مغاير.. سرد يغوص في عالم الجنون، ما أتاح لي أن أبصر العالم من وجهة نظر ذلك المجنون الذي حيكت شخصيته وعوالمها الداخلية بمهارة عالية، فجاءت هذه الرواية في بناء سردي محكم..
أعتقد أنه يجب أن تغير من نظرتنا لمن نمر بهم في الطرقات ممن نطلق عليهم اسم مجانين".
☆ صدرت رواية (هم) حديثا عن مؤسسة أروقة للدراسات والنشر في القاهرة.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

