- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
ظننتها حافية
عندما نزلت من سيارتها كاشفة عن ساق مغلفة بأسطورة زرقاء لا يمكن لأي "جينز" مهما تطاولت ماركته أن يفسرها..
ظننتها حافية
عندما
بيدين شفافتين نفضت كل الكائنات اللامرئية و المحظوظة التي علقت بعبائتها لبضع دقائق
ظننتها حافية وهي تنظر إلي بعينين ساحرتين
قالتا لي كل شيء ماعدا
"ثمة فرصة أيها المتطفل الدائخ"
ظننتها حافية
هذه السيدة التي أرتطمت بعطرها عند مدخل حديقة الثورة
المرأة صاحبة القدمين الشهيتين
و شبه العاريتين
المرأة التي حسبت-ومازلت-
بأن أصابع قدميها "زنود ست" دمشقية ساخنة ..
أنا مدين لصانع حذاءها العبقري
أن منحني ذهولا" وجوعا" سيدوم لبقية حياتي .
أنا مدين لله أن خلقني في زمن هذه المرأة التي لن ألتقيها ثانية..
المرأة التي ستكبر و تذبل وتموت
دون أن تعلم مالذي فعلته قدماها بأحدهم
دون أن تدري أن أحدهم هذا
ظن لدهر قصير بأنها حافية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


