- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أين يهربُ من قلبِهِ؟
كيف والنصلُ في صدرهِ يتناسى الألم؟
الشتاءُ الزواملُ والنارُ والجوعُ يعصفُ من كلِّ صوبٍ وسقفٌ عَلم
لعن اللهُ هذا العَلم
أيها النملُ لو تُوسِعون لجنبيّ مسعى
أيها النملُ يا حزن صنعا
أيها النملُ في الأفق نارٌ وفي الأرضِ أفعى
لم يعد فيهِ لا شجرٌ لا لهب
بينهُ واللقاء انتظار الحطب
ليته قد ذهب
يا غدُ
يا ابن يومٍ جهولٍ مريضٍ غبار
هل ستقدرُ من دون عينين صنعَ النهار ؟
أيُّ عارٍ علينا رميناك في هذه أيُّ عار ؟
دربهُ للخلاص
قلمٌ أخضرٌ ضدّ سود الرصاص
وفراشةُ سِلمٍ تسابق نفّاثةً بعد (شاص )
والعصافيرُ ترجعُ قتلىً خماص
بعد قعرِ الرمادِ إلى أين يهوي الرماد ؟
يا زمانَ النفاد
اتركيهِ ينامُ على صدرِ خيبتهِ في خواء
ارحميهِ من الحبِّ والحلمِ ما عادَ في صبرهِ رغبةٌ للبقاء
افتحي البابَ أو أغلقيه
اصرخي أو تعامي معه
واقعٌ إمَّعه
مِن فمِ الحزنِ تبصقهُ المفردات
إن تكن هي هذي الحياةُ فكيف الممات ؟
يا إله الصَّلاةِ وصلناك أين الصِلات؟
نحن أيتامُ هذا العذابِ الكبيرْ
يا غنيُّ ، بلاط المماليك في الأرض صاروا كباراً
وعبدك هذا فقيرْ
يا حبيبي أهذ مصيرْ ..؟
فحمةٌ في الظلامْ
هل يحسُّ بما في حشاها الأنامْ ؟
لم يعد يطلبُ الصبحَ أمسى يريدُ ممات الكرام
....
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


