- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
في كل مرة تأتي لتبتاع كتابا يقول في نفسه: فرصة سوف اخبرها اليوم
وتأتي تدخل برفق لاتتعمد ان تسمع خطواتها هناك شباب كثر في وسط المكتبة ما أن يقع جمالها على عين احدهم حتى. يترك الكتاب الذي بيده ويقلد انه يريد كتابا جديدا ليخالس النظر الى قوامها ماذا يعني ان تكون هناك فتاة مصرية في اليمن بدون حجاب
ان الامر سيكون بلا شك اكثر صعوبة
مرت عليه وحيته بطرف عينها وانسلت الى الطابق الثاني
قسم الفلسفة وعلم النفس
وبدأ نفسه يتصاعد ودقات قلبه تدق وتدق ولم يعد ينتبه لمن دخل ولمن خرج
اخذ يعد الذين عرجوا الى الدور الثاني
لم يكمن الا ذلك الطبيب المغرم بكتب علم النفس وتلك الفتاة الانطوائية وقال في سره سأطلع لها لابد ان ابوح لها بحبي
وقف قبالتها كان الطبيب يتابع فقرة صعبة في الكتاب ولم ينته لاحد تسلل اليها سمعت خطواته التفتت إليه واراد ان يقول لها ذلك لكنه لم يستطع، لسبب بسيط لأنه متزوج، سبب ينساه في كل مرة، لكنه يعرف أين يجد الجواب له، انه في الطابق الثاني في كتب علم النفس!!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

