- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قال رئيس وزراء المغرب سعد الدين العثماني السبت إنه وافق على تشكيل ائتلاف مع خمسة أحزاب أخرى ليكسر حالة الجمود السياسي التي أعقبت الانتخابات والمستمرة منذ نحو ستة شهور.
وعين العاهل المغربي الملك محمد السادس العثماني المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية الإسلامي قبل أيام رئيسا للوزراء خلفا لعبد الإله بن كيران زعيم الحزب الذي أخفق في تشكيل الحكومة بعد الانتخابات التي أجريت في أكتوبر.
وقال العثماني للصحفيين إن الخطوات المقبلة ستكون تحديد هيكل الحكومة والمقاعد الوزارية مضيفا أن من الضروري تجاوز العقبات السابقة.
وقال العثماني "تقرر تكوين الأغلبية الحكومية من ستة أحزاب هي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري والحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية."
وأضاف العثماني "بالإرادة الحازمة تم تجاوز العقبات التي حالت دون تشكيل الحكومة في الشهور الماضية... سنعمل سويا على إرساء حكومة قائمة على هيكلة فعالة ناجحة ومناسبة. لقد بدأنا النقاش في هذا الإطار اليوم وسنستمر في الأيام المقبلة."
وقال إن النقاش سيستمر "لإرساء الحكومة التي تفرضها المرحلة وفي مقدمتها إصلاح الإدارة وأيضا رفع تحدي جودة الخدمات من تعليم وصحة وشغل ومقاومة الفساد وغيرها."
كانت المشاورات الحكومية تعثرت لأكثر من خمسة أشهر بين بن كيران الذي فاز حزبه بالعدد الأكبر من المقاعد في الانتخابات التشريعية التي جرت في السابع من أكتوبر وحزب التجمع الوطني للأحرار.
وفي المغرب يضمن قانون الانتخابات عدم تمكن أي حزب من الفوز بأغلبية مطلقة في البرلمان المؤلف من 395 مقعدا مما يجعل من الحكومات الائتلافية ضرورة في نظام يعتبر فيه الملك السلطة العليا.
وقال العثماني الذي كان يرافقه زعماء الأحزاب السياسية المشكلة للائتلاف الجديد "خلال المشاورات التي فتحتها منذ يوم الثلاثاء الماضي استقبلت فيها الأحزاب الممثلة في البرلمان وهي الأحزاب التي حرصت على أن تعبر عن آرائها وكلها مستعدة لدعم إخراج الحكومة بسرعة... ومن خلال تلك المشاورات اتضح أن الأجواء مناسبة في الساحة السياسية."
وأضاف "أننا جميعا مؤطرون بالمقتضيات الدستورية وبالمنهجية الديمقراطية... وبالإرادة الشعبية في تدبير المشاورات بغية جمع الأغلبية في مجلس النواب وسنواصل انطلاقا من هذه المبادئ والأسس المؤطرة على العمل بمقتضاها."
وقال العثماني إن المرحلة التي تلي هذه المرحلة هي "الاتفاق على الهيكلة الجديدة ثم توزيع الحقائب الوزارية وتحديد الوزراء الذين سيعينهم جلالة الملك."
ومن جهة أخرى قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابقة عبد الإله بن كيران إنه كان يعتزم تقديم استقالته للملك "منذ أن جاء عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار بشروطه." وأضاف في تصريحات أمام أعضاء حزبه مساء أمس أن قياديين في الحزب طلبوا منه "التريث".
وقال إن "الحزب يمر بلحظة دقيقة... ويعيش فترة صعبة".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

