- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أبدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، استغرابه الشديد من انزعاج أوروبا من وصمها بالفاشية والنازية، “فيما تصمت أمام انتهاك حرمة المساجد الموجودة بها”.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، في كلمته، أمام حشد جماهيري على هامش مراسم تسليم عدد من المشاريع السكنية بمدينة إسطنبول.
وقال الرئيس التركي “البلدان الأوروبية تنزعج من وصفها بالفاشية والنازية، في الوقت الذي لا تحرك فيه ساكناً من أجل التصدي للمعتدين الذين ينتهكون حرمة المساجد هناك، أقول مجدداً ما الذي فعلوه حيال الاعتداءات على المساجد بأوروبا، ورسم شعارات وإشارات لصلبان معقوفة على جدرانها؟”
وفي سياق آخر، جدد أردوغان، انتقاده لسماح دول أوروبية لعناصر منظمة “بي كا كا”، برفع صورته والحث على قتله، وذلك في إشارة إلى رفع أنصار المنظمة لافتةً عليها صورة لأردوغان، في مدينة برن السويسرية، وبجوارها مسدس مع عبارة “اقتلوا أردوغان”
وذكر أردوغان في هذا الصدد “أعضاء في منظمات إرهابية متطرفة ترفع في قلب أوروبا، لافتات لرئيس، ويضعون مسدساً بجانب الصورة، ويتجولون بكل أريحية في الشوارع، ويسيرون مع الأحزاب اليسارية هناك”.
وتابع مستغرباً “أين حدث هذا؟ في سويسرا، وهولندا، وبلجيكا، وألمانيا، وعندما نتحدث حول هذه الأمور ينزعج السادة الأوروبيون. تَجَهّموا واشعروا بعدم الارتياح. فمن دَقَّ دُقَّ”.
واستطرد أردوغان “رسالتي إلى بلدان الجوار والقوى الموجودة فيها والبلدان الأوروبية على الأخص وروسيا، لسنا أعداء أحد، على العكس نريد إقامة أفضل العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية مع كل البلدان والمجتمعات”.
وفي سياق المشاريع الخدمية التي قام بتدشينها، اليوم، شدد الرئيس التركي على أن “جمال إسطنبول سيزيد روعة وبهاءً من خلال المشاريع النهضوية التي تستهدف خدمة المواطن”.
وعلى سبيل المدح للمدينة العريقة أضاف مقتبساً أبياتاً للشاعر التركي نجيب فاضل قيصاكورك: “الأم لا تضاهيها محبوبة، وإسطنبول لا تساورها دياراً أو مدينة، من بكى فيها ومن ضحك..الكل سعداء، لياليها تفيض عطر السنابل، ولغتها التركية شذى البلابل، إسطنبول، إسطنبول”.
وفي سياق آخر، شدد الرئيس التركي على أهمية التصويت بـ “نعم” خلال الاستفتاء المقبل على التعديلات الدستورية التي تتيح التحول إلى نظام رئاسي.
وذكر أن النظام الرئاسي “سينعكس إيجاباً على مستقبل تركيا الاقتصادي والاجتماعي وقدرتها على مكافحة الإرهاب وتوحيد مرجعية القرار السياسي”.
ونشرت الجريدة الرسمية التركية في 11 فبراير/ شباط الماضي، قانونًا يتيح طرح التعديلات الدستورية الخاصة بالتحول إلى النظام الرئاسي، في استفتاء شعبي.
ومؤخراً، أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات في تركيا سعدي غوفن، أن الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية سيجري في 16 أبريل/نيسان المقبل.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


