- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ارتياحه الاربعاء إثر إعلان رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، الجمهوري ديفين نيونز، ان وكالات الاستخبارات تنصتت العام الماضي بشكل عرضي على اتصالات اعضاء الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب، بمن فيهم ترامب نفسه.
وقال نيونز لدى لقائه ترامب في البيت الأبيض “هناك الكثير من المعلومات في التقارير التي اطلعت عليها تقودني إلى الاعتقاد ان الادارة السابقة وعددا من الوكالات كانت لديها فكرة واضحة جدا عن ما كان الرئيس المنتخب ترامب يقوم به”.
واضاف “وجدت انه من المهم للرئيس ان يعلم ذلك”.
وعلى الفور سأل أحد الصحافيين الرئيس عما اذا كان يشعر بالارتياح بعد هذا التصريح فاجاب ترامب “نعم، نوعا ما. انا سعيد لانهم وجدوا ما وجدوه”.
وبحسب نيونز فان المعلومات التي اطلع عليها تفيد بأن الاتصالات التي تم جمعها لا علاقة لها بالتحقيقات في احتمال وجود روابط بين حملة ترامب وروسيا، وليس لها قيمة استخباراتية كبيرة.
وأضاف إن الاتصالات كانت مراقبة قانونيا على ما يبدو، وأن جمع المعلومات حول فريق ترامب كان “عرضيا” بمعنى أن الفريق لم يكن مركز اهتمام عمليات المراقبة.
إلا أن المعلومات التي تم جمعها في الفترة ما بين تشرين الثاني/ نوفمبر وكانون الثاني/ يناير أي الفترة بين فوز ترامب وتنصيبه “تم توزيعها بشكل واسع″ في أوساط الاستخبارات الأمريكية، بحسب نيونز.
واضاف “مؤخرا أكدت أنه في العديد من المناسبات جمعت أجهزة الاستخبارات عرضيا معلومات حول مواطنين أمريكيين مشاركين في فريق ترامب الانتقالي”.
وتابع “لا علاقة لأية من عمليات المراقبة هذه بروسيا أو التحقيق في نشاطات روسية أو في فريق ترامب”.
واشار نيونز إلى أن الضالعين في عملية المراقبة انتهكوا القوانين التي تنص على ضرورة التغطية على أية معلومات عن الاشخاص الذين تتم مراقبتهم.
وتنص قوانين اجهزة الاستخبارات الامريكية على أن المعلومات التي يتم جمعها عرضا عن المواطنين الامريكيين بعد مراقبتهم يجب أن تشطب أو تتم التغطية عليها في التقارير الاستخباراتية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



