- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
في الصباح من كل ساعة يوم..يمر من أمام منزلها..يضع على عتبة الباب زهرة برية من زهور الوادي الذي يقطعه..عيدانها يابسة بيد ان رائحتها زكية ..يضعها وينصرف..وفي منتصف الدرب يلتفت..يسوي هندامه..شعره..ويبتسم في سره
السماء التي تظله تجنح به الى فرض تساؤلات عسيرة ..لايود ان ينكشف الامر.. لقد دعاها وكفى..يعلم انها خطيئة ولكن تلك الزهرة التي يضعها على عتبة الباب كل يوم ربما تشفع له
هاهو الان يدنو من مصيره ويقف على درب مخاتل للشوق ...يستسلم لعذابات الامس..يطوي صفحة اليأس يستقبل فضاءات الامل..ويعترف بهزائمه
في ذلك اليوم من تلك الساعة من ذاك الصباح حمل تلك الزهرة البرية وتقدم ببطء ينشد ألما خفيا مستعصيا على الروح..وضع الزهرة بانامل ترتجف..بصق..زفر..اغتاظ..تحمحم تشاجر مع رغباته ..ناداها ..اطلت..اهتز تحته الدرب..لوح لها بيده..فتحت له الباب نظر الى السماء الى السحب الى الدهشة الجديدة..شعر بعدم تماسك اعضائه..ترنح كاد ان يقع على الارض ..ألتقطت الزهرة البرية ..اشتمت عطرها ومضت الى الداخل...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



