- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
في الصباح من كل ساعة يوم..يمر من أمام منزلها..يضع على عتبة الباب زهرة برية من زهور الوادي الذي يقطعه..عيدانها يابسة بيد ان رائحتها زكية ..يضعها وينصرف..وفي منتصف الدرب يلتفت..يسوي هندامه..شعره..ويبتسم في سره
السماء التي تظله تجنح به الى فرض تساؤلات عسيرة ..لايود ان ينكشف الامر.. لقد دعاها وكفى..يعلم انها خطيئة ولكن تلك الزهرة التي يضعها على عتبة الباب كل يوم ربما تشفع له
هاهو الان يدنو من مصيره ويقف على درب مخاتل للشوق ...يستسلم لعذابات الامس..يطوي صفحة اليأس يستقبل فضاءات الامل..ويعترف بهزائمه
في ذلك اليوم من تلك الساعة من ذاك الصباح حمل تلك الزهرة البرية وتقدم ببطء ينشد ألما خفيا مستعصيا على الروح..وضع الزهرة بانامل ترتجف..بصق..زفر..اغتاظ..تحمحم تشاجر مع رغباته ..ناداها ..اطلت..اهتز تحته الدرب..لوح لها بيده..فتحت له الباب نظر الى السماء الى السحب الى الدهشة الجديدة..شعر بعدم تماسك اعضائه..ترنح كاد ان يقع على الارض ..ألتقطت الزهرة البرية ..اشتمت عطرها ومضت الى الداخل...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


