- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
بإنتصافة حلم
وتراتيل ناسك تعرّف على دينهِ تواً
أتأهب لإلتقاط دهشة لها
الكاميرا فاغرةٌ عدستها
ُأحرّك الزوم لأحصُر الأبعادَ حول شفتيها
أطلت تأملي....
وأعلنت سأمها
و بإمتعاض تزمّ شفتيها..
أوووووووووووه
تبدو إلى الخُرافات أقرب
أحاولُ
أن أجد تفسيراً فوتوغرافياً لهذا الر وج
الروج !
هذا البذخُ الأرجواني الــ ينام كنارٍ
ُكــن برداً وسلاماً
***
تعثرت أناملي في صورتك..سقطت على الأرض ...التقطتها ...تحسستها ... كان الغبار قد بسط وسادته الترابية على كل أجزائها ... آثرتُ أن أنفخ فيها.. زال عنها غُبار غيابها ...مازالت تنبضُ دَمَاً و فوتوغرافا ... ومازال الروج نائماً برداً وسلاماً ....عادت القزحيات تعانق تضاريس ضحكتها البرية.. و عادت فرشاة أناملي لترسم ملامحها .. أنا أجرّبُ أن أكون رساماً فوتوغرافياً .. بلا ألوان أمارسُ هوايتي من اللوعة... تارةً أستبدّل أرنبة أنفها بمِيسَم وردة .. و تارةً أبتكر لها من الهواء أكاليلَ أضعها على عرش فمها فيبدو كحدائق بابل ...عيناها الهادئتان تخبآن حُزن دجلة والفرات ... أسائل نفسي: كيف يهطلُ المساءُ ليعانق السنا ؟ ...كيف يصيرُ الضوء عصفوراً بين رمشين أو أدنى ؟ ....كيف ُيختزلُ الكون كله في عمقِ المحاجر ؟
..أنثرُ القليل من إشتياقي على شعرها البري فيهذي كريحٍ ثكلى .. وجهها يدعو للكثير من الرسم وكرنفالات الألوان ولأناملي ليبدو أكثر واقعية...
هل أتاكِ حديث جنوني و صورتكِ؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


