- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
وجَعي بحجمِ الأرضِ يا صنعاءُ
ماذا يَفِـــيدُ البَوحُ والإيحَـاءُ؟
صنعاءُ يا وَطَناً تَمَوسَقَ في دَمي
مازالَ للطَرَبِ الجَميلِ نقاءُ
حَرفي مواقيتُ الصّلاةِ ولي بها
قيثارةٌ، وقَصِيدَةٌ بيضاءُُ
البائسونَ أنا, ومالي صُحبَةٌ
إلّا الحبيبةُ أمّيَ الحَسنَــاءُُ
إنّي أهيمُ على الدروبِ ,وفي يَدي
ضوءٌ تُخَـاتِلُ لَونَه الظَلمــاءُ
بيدي السّرابُ كغيمةٍ ماتت بها
أحلامُ ثَكلى وَالمُنى عَذراءُ
أمطارُ سَعدٍ أرتَجِي ضَحَوَاتِهـــا
تَخضرُّ مِنــهــا مُهجَــتـي الجَدبـاءُ
يا أمِّ !مالي ,والحياةُ تضيقُ بي
كَفَرَ الظّلام ُ، وماتَتِ الأضواءُ
حَقلُ الحبيبِ ترمّدَت أشجَارهُ
لا نسمَةٌ تُشجي ، ولا أفياءُ
مُذ غِبتِ .. راحَ الحزنُ يشرَبُني كما
تَلهو بِشُربِ الجَدوَلِ الصّحراءُ
يقتاتني وجعي وَفي ليلٍ نَوَى
يَصلي الفُؤادَ .. وأنجُمٌ سوداءُ
ويظلُّ ينهشُني السؤالُ إلى مَتى
هذا الجَوَى والقَهرُ يا صَنعَــاءُ؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


