- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
كنت اسمع كلمة "العالم" و اتخيل شيئا عظيما ليس بمقدور ذهني الصغير الاحاطة به.
وفي السادسة تقريبا غادرت القرية لأول مرة، كانت وجهتي حرض،
حين وصلت هالني ما رأيت:
مدينة بشارع طويل مضاء بفوانيس صفراء كبيرة معلة بقوائم نحاسية، كان كل ضوء بالنسبة لي فانوس، اذ لم يكن لصورة الكهرباء وجود ببالي بعد،
سيارات ودراجات نارية صاخبة ، بشر كثيرون، عمارات تضمخم الجانبين ،
و في إحداهن مستشفى ببلاط نظيف ورائحة ديتول نفاذة.
كانت طبيبة روسية بقامة طويلة وشعر أبيض يتهدل على الكتفين ، يتماوج كنهر من القطن، كانت أول امرأة أشاهدها من العالم، وبعد هنيهة لمحت ممرضة هندية ترفل بخطوات مسموعة الإيقاع بانتظام، و بثغر اسطوري لا يكف عن الابتسام، تخيلت صنفا آخر من نساء العالم: نساء بقامات قصيرة وسمرة مليحة وشعر كالليل و نقطة جمرية جميلة بين الحاجبين..
جدتي وأمي ونساء القرية صنف آخر تماما لا علاقة له بالعالم، فما دخل العالم البعيد الغامض ب"وادي الجارة" وأهلها.
فيما بعد ، كان المذيع يلفظ أمريكا، فأتخيل حرض، يقول بريطانيا، أوروبا، روسيا، اليابان، ولا أتخيل سوى حرض.
حين كبرت..
رأيت العالم، و عرفت غرابته المدهشة حقا !
إنما؛ ليس من الصعب تصوره ، او حتى الطواف والاقامة به، بيد أن حرض، أول العالم وآخره..
لم يعد لها وجود، لقد محتها الحرب وحولتها الى ما قبل التاريخ،
أيا وادي الجارة البعيدة عن العالم ، الخارجة عن حدوده :
بيني وبينك مليشيا مدججة بالموت لا تعرف مالذي يعنيه حنين إنسان لمسقط رأسه.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



