- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
الأبواب الموصدة عن الناس
لاتفقه لغة الحب
ولا يطربها إيقاع الألحان
والليل طويل وثقيل
يتمشّى فيه الكابوس
ويفتتح زنازن، كالنيران
تسكنها الأحزان
لتكون نجوم قوافله
غائبة عن غدنا المجهول
ويكون البدر حبيساً ، مضطرباً
جداً ، في سجن النوم
وفي أروقة النسيان
والصبح الصبح تخلّى عنه
شعاع الشمس
وأضحى منفرداً ، مغتالاً
وبلا أوطان
والأمطار صارت لاتهطل
فوق المدن
وفوق السفن
وصارت ترصد ماسوف يخلفه
يوماً ما
هذا الطوفان
لكن البحر المتشبث
بشواطئه الثكلى
قرر أن يرتجل الحيتان
كي يرحل زهر الروض
عن الأرض
ويصير القبر، كما البركان
يلتهم الأمل المسكون
بهذا الخوف
في كل مكان
ويحث شظاياه العطشى
لقدوم فضاء مختلف
يخلو من فيض الأكوان
ويبيت الحلم غريباً عنا
وبلا ألوان
ويكون العالم ، مثل العدم
في داخل أوردة الشريان
ونفيق على طلل
قد كان
مثل البستان
ضاعت سيرته الأزلية
في أرشيف القرصان
حين غزت قلعته الحرث
ودمرت النسل
وقادت رايات خضراء
( يحملها كان العظماء )
إلى منفىً مشؤوم
مثل بيوت البوم
وأعشاش الغربان
واصطادت أدمغة حرة
كم كان بها يفخر مختالاً
قلب وكيان
في كل زمان
( 2017 م )
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

