- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
الأبواب الموصدة عن الناس
لاتفقه لغة الحب
ولا يطربها إيقاع الألحان
والليل طويل وثقيل
يتمشّى فيه الكابوس
ويفتتح زنازن، كالنيران
تسكنها الأحزان
لتكون نجوم قوافله
غائبة عن غدنا المجهول
ويكون البدر حبيساً ، مضطرباً
جداً ، في سجن النوم
وفي أروقة النسيان
والصبح الصبح تخلّى عنه
شعاع الشمس
وأضحى منفرداً ، مغتالاً
وبلا أوطان
والأمطار صارت لاتهطل
فوق المدن
وفوق السفن
وصارت ترصد ماسوف يخلفه
يوماً ما
هذا الطوفان
لكن البحر المتشبث
بشواطئه الثكلى
قرر أن يرتجل الحيتان
كي يرحل زهر الروض
عن الأرض
ويصير القبر، كما البركان
يلتهم الأمل المسكون
بهذا الخوف
في كل مكان
ويحث شظاياه العطشى
لقدوم فضاء مختلف
يخلو من فيض الأكوان
ويبيت الحلم غريباً عنا
وبلا ألوان
ويكون العالم ، مثل العدم
في داخل أوردة الشريان
ونفيق على طلل
قد كان
مثل البستان
ضاعت سيرته الأزلية
في أرشيف القرصان
حين غزت قلعته الحرث
ودمرت النسل
وقادت رايات خضراء
( يحملها كان العظماء )
إلى منفىً مشؤوم
مثل بيوت البوم
وأعشاش الغربان
واصطادت أدمغة حرة
كم كان بها يفخر مختالاً
قلب وكيان
في كل زمان
( 2017 م )
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



