- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
القصف قصفان
تساوا في لظى النيران
والتهما بلاداً ، ذات يوم
اسمها كان ( السعيدة )
قصف فضائيّ، يزلزل
من على الطيران عشي
والصراخ المرّ في أحشاء طفلي
وانتشار الخوف يفضي للفرار
فالصواريخ التي من فوق رأسي
كالدوار
تكسر القلب الذي مثل الفخار
***
القصف قصفان
وثاني القصف أرضيّ
ويكمن في البطون
إذا بدت مثل القفار
قصف يسير بنا
ويدعونا إلى عصرنة الموت
على شكل انتحار
كلما نفدت جيوب المفلسين
وقادهم جوع شبيه بصواريخ الدمار
فالقراصنة المرابون بأمتعة الصغار
استباحوا قوتنا
من دون أسباب وذنب
حين استراحوا وخلفونا
دائخين يقودنا فقر وكرب
والله رحمن ورب
سوف يفتح ألف درب
كي يرى القصفان ظلمهما الذي
استشرى وأحرق كل جثمان وقلب
والله جبار سيقهر من تمادى في العذاب
وأجبر المسكين فينا
كي يلوذ بالاغتراب وبالسراب
إن ميزان الثواب
عند رب الكون مثل الغيم
يهطل بانسكاب
كي يرى المسكين فينا
عشه ، والسلام يفيض
من فوق السماء
ويسكن الربى والبراري
هل سيصحو العدل ، ثانية
وتزدان السعيدة
بابتهاج الروض في أرضي التي
تهوى أكاليل الرياحين
وشهد الازدهار ؟!!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



