- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
صل عشرات من عناصر قوات الامن الاسرائيلية إلى مستوطنة عمونا العشوائية في الضفة الغربية المحتلة الثلاثاء استعدادا لاخلائها.
واقامت شرطة الاحتلال حواجز على الطرق المحيطة بالبؤرة الاستيطانية الواقعة شمال شرق مدينة رام الله، بحسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس، قبل المهلة النهائية التي تنتهي في الثامن من شباط/فبراير لاخلاء اربعين عائلة تقيم في المستوطنة.
ولم يؤكد السكان تقارير الاعلام الاسرائيلي انه تم امهالهم 48 ساعة للمغادرة، الا ان عددا من الشبان كتبوا شعارات على المنازل تقول “هذه الارض لنا”.
وقالت فتاة عمرها 17 عاما جاءت من مستوطنة قريبة لتقديم “الدعم” لسكان عمونا، بعد الظهر “بدأت الشرطة بتطويق التلة قبل ساعة”.
واضافت “انهم لا يسمحون لاحد بالمرور لمنع الناس من الانضمام الى الاحتجاجات. ولذلك يحاول الناس المرور سيرا”.
وقررت المحكمة الاسرائيلية العليا ان على المستوطنين اخلاء عمونا لانها مقامة على ارض فلسطينية خاصة في الاراضي المحتلة.
وامهلت المحكمة سكان المستوطنة حتى 25 كانون الاول/ديسمبر لاخلائها، الا انه تم تمديد هذه المهلة حتى الثامن من شباط/فبراير بعد التوصل الى اتفاق مع الحكومة الاسرائيلية لاعادة اسكان عائلات المستوطنين.
وتعتبر الامم المتحدة كل المستوطنات في الاراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية الا ان اسرائيل تفرق بين المستوطنات التي توافق عليها وتلك التي تقام عشوائيا.
ويعيش نحو 400 الف اسرائيلي في الضفة الغربية بين نحو 2,6 مليون فلسطيني.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



