- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
صل عشرات من عناصر قوات الامن الاسرائيلية إلى مستوطنة عمونا العشوائية في الضفة الغربية المحتلة الثلاثاء استعدادا لاخلائها.
واقامت شرطة الاحتلال حواجز على الطرق المحيطة بالبؤرة الاستيطانية الواقعة شمال شرق مدينة رام الله، بحسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس، قبل المهلة النهائية التي تنتهي في الثامن من شباط/فبراير لاخلاء اربعين عائلة تقيم في المستوطنة.
ولم يؤكد السكان تقارير الاعلام الاسرائيلي انه تم امهالهم 48 ساعة للمغادرة، الا ان عددا من الشبان كتبوا شعارات على المنازل تقول “هذه الارض لنا”.
وقالت فتاة عمرها 17 عاما جاءت من مستوطنة قريبة لتقديم “الدعم” لسكان عمونا، بعد الظهر “بدأت الشرطة بتطويق التلة قبل ساعة”.
واضافت “انهم لا يسمحون لاحد بالمرور لمنع الناس من الانضمام الى الاحتجاجات. ولذلك يحاول الناس المرور سيرا”.
وقررت المحكمة الاسرائيلية العليا ان على المستوطنين اخلاء عمونا لانها مقامة على ارض فلسطينية خاصة في الاراضي المحتلة.
وامهلت المحكمة سكان المستوطنة حتى 25 كانون الاول/ديسمبر لاخلائها، الا انه تم تمديد هذه المهلة حتى الثامن من شباط/فبراير بعد التوصل الى اتفاق مع الحكومة الاسرائيلية لاعادة اسكان عائلات المستوطنين.
وتعتبر الامم المتحدة كل المستوطنات في الاراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية الا ان اسرائيل تفرق بين المستوطنات التي توافق عليها وتلك التي تقام عشوائيا.
ويعيش نحو 400 الف اسرائيلي في الضفة الغربية بين نحو 2,6 مليون فلسطيني.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



