- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
قد يبدو ان اصطياد سمكة ما امر هين وفي الحقيقة انه امر مدهش
وهذا ما يستشعره العم سالمين كل يوم يصطاد فيه سمكة يود إلا يبيعها يود لو أنه يعرف التحنيط لحنطها ذلك لانه يشعر بفرح عميم يعصر قلبه كلما ظفر بسمكة.
مرة من المرات وقد عثر على اعرض سمك حزن حزنا كبيرا عندما باعها لامرأة جميلة لكنه عاد وقال في نفسه السكمة كالمرأة ويوم إذ تظفر بسمكة كأنك ظفرت بامرأة جميلة
كان البحر يعني لسالمين مرتعا خصبا يختبر فيه اشواقه وآماله وعندما يكون داخل السيارة متجها إلى البحر يغمره فرح كبير واحساس قوي بالسعادة وليس معنى ذلك انه لايشعر بالتعب لكن تعب الحصول على سمكة جميلة هو نفسه تعب الحصول على امرأة.
وفي ذلك اليوم توجه سالمين إلى البحر وقبل ان يأخذ امتعته زارته تلك المرأة التي كانت قد اشترت منه سمكة كانت تعجبه واوصته ان يجلب لها اكبر واشهى سمكة
خرج العم سالمين لايلوي على شيء سوى صيد السمك وصل البحر وكانت امواجهوتصطخب نصحه اغلب الصيادين بعدم امتطاء الموج والبقاء حتى تهدأ ثورة البحر لكنه لم يستمع إلى نصحهم كان خيال السمكة/ المرأة يلح عليه ويجبره على المغامرة
واقتحم الامواج الهادرة بقاربه الخشبي الصغير حتى نأى عن الانظار وانتصف النهار او كاد والعم سالمين لم يعد واقتربت الشمس من المغيب ورجع كل الصيادين من البجر والعم سالمين لما يزل يطارد خيال سمكة في وسط الأمواج...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


