- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس،عقب المؤتمر الدولي للسلام الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس، يوم الأحد استعداده لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل.
وأبدى عباس في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) الاستعداد لـ”استئناف المفاوضات حول جميع قرارات الوضع النهائي لصنع سلام شامل، ودائم في إطار آلية دولية، وجدول زمني محدد، ووفق المرجعيات الدولية، ومبادئ مدريد ومبادرة السلام العربية، وقرار مجلس الأمن 2334 وبيان باريس″.
ورحب عباس بانعقاد المؤتمر الدولي للسلام في باريس بحضور 70 دولة و5 منظمات دولية في إطار المبادرة الفرنسية التي تم إطلاقها منذ بداية العام الماضي “بهدف حشد الدعم الدولي لصنع السلام والحفاظ على حل الدولتين”.
وتقدم عباس بالشكر الجزيل للرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، والحكومة الفرنسية على استضافته وتنظيمه لهذا المؤتمر، وبذل الجهود الكبيرة من أجل إنجاحه، وخروجه بصورة مشرفة، ولجميع الدول والمنظمات المشاركة في أعمال المؤتمر. واعتبر أن بيان مؤتمر باريس “أكد وثبت جميع المرجعيات الدولية وبما فيها مبادئ، وركائز القانون الدولي، ورفضه لجميع الإملاءات، والاستيطان، وفرض الوقائع على الأرض وبما فيها في القدس″.
ودعا إلى ضرورة متابعة تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 وبيان باريس، وبما يقود إلى إلزام سلطة الاحتلال الإسرائيلي، بوقف النشاطات الاستيطانية، وبما فيها في القدس وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة، والكف عن تدمير حل الدولتين عن طريق الإملاءات باستخدام القوة.
كما دعا جميع الدول التي ما زالت لم تعترف بدولة فلسطين إلى القيام بذلك تماما مثل 138 دولة، آخرها كانت دولة الفاتيكان، التي اعترفت بدولة فلسطين “حفاظا على السلام والحفاظ على حل الدولتين ونشر الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط”.
وأعلن عباس أنه سيلتقي أولاند خلال الأسابيع المقبلة من أجل “بحث سبل صنع السلام”، كما رحب بوزير الخارجية الفرنسي الذي أعلن عن رغبته في زيارة فلسطين لمتابعة نتائج مؤتمر باريس.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



