- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
كنت أتسوّق وفجأة شممت عطراً قديماً قِدمَ الذاكرة تلفت ولم أجد مصدراً لهذا العبق وكانت الذكرى تلوّح من بعيد وكان العطر يهذي ويتخطى كل حدود الزمكانيات.. عادت بي اللحظات إلى اسمه الــ يستبد بدلالات الروح ... هل يا ترى مازال يحتفظ بكينونته الــ اختطها من دمع الندى والتفاتات الظلال وترانيم الورد ويعرف جيداً كيف تروّض الريح ويتشبّث بالفراغات ؟
دلفت إلى أحد المحلات المعروفة ببيع أرقى ماركات العطور .. حكيت للبائع حكاياتي والوله مع هذا العطر الذي لم يُخلق مثله في البلاد .. تفحّصت ملامحَ القوارير المنتصبة أمامي .... ظهر الوجوم واضحأ على تضاريسهم الزجاجية ...لم يكن حاضراً ! وكان ينقصهم الكثير ليكونوا شيئاً في حضرته.
سألني مرة أخرى عن اسمه وعن سر تشبّثي بهذا العطر ذاته فأخبرته ... نعم أخبرته.
زمّ شفتيه الغليظتين وقطب حاجبيه وقال:
لا ُتتعب نفسك فهذا العطر قديم جداً ولن تجده ومن الأفضل لك أن تبحث عن عطر آخر عطر جديد يستحق كل هذا العناء.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


