- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
في السّاحة كانوا هنالك،
مثل قطيع من الوعول،
أيديهم ترتجف كالوباء،
تتشابك مثل أغصان جرداء،
تخدش وجه السّماء،
تقطف من كل سحابة ورقة،
ورقة فوق ورقة على ورقة،
تنفرش الساحة بالأبيض
كما رداء أسطورة عذراء ،
تسقط الشّمس مثل امرأة متعبة،
تتمدّد أحرفا من ظلال ومضاء،
تلتمع وتخبو بين مبتدأ وخبر،
تسطر حكايات وعبر،
تلتمّ حول أسفار البداية،
تخطّ معارج النّهاية،
وحين تستوي المواقيت،
تنحفر قبور في السّاحة،
تضيق بين الأصابع
والسّحاب المساحة،
وتصطفّ التّوابيت،
تُنصب في الساحة محاكم،
القاضي حفاّر قبور،
وشرطيّ ينظّم المرور،
بين الحرف والكلمة ،
وجمل تسقط ثملة،
فوق بساط الورق المنثور،
ليصدر حكم ممهور،
بطابع الحاكم المشنوق،
فوق منصّة النصّ المسروق،
بإحراق كلّ الورق.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



