- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
هناك
حيث أضاع البحر أمواجَهْ
والليل يملأ بالترحال أوداجهْ
وقفت والحب ينأى عن مواجهتي
يدري سيخسر طول العمر إن واجه
واليأس يستوطن الساعات في سأم
ويحتفي بي ولا أسطيع إخراجه
أمضي على الريح والخيبات تتبعني
كلاجئ في الدجى يمشي بدراجة
تركت قلبي وحيدا دون أوردةٍ
كنقطة شاب فيها صمت ديباجة
يداعب الوقتَ.. والأيام ترفض أن
تلهو.. متى كانت الأيام (زبّاجة)
هناك..
أضغاث أشجان تسافر بي
إلى بلادٍ هواها يشتكي الحاجة
سألتها أين مني ليل أخيلتي
وأمسياتٌ بدت بالحلم وهاجة
وأين أيامنا الحبلى بتوبتنا
ألم تعد لانبثاق الحلم محتاجة؟
وأين ساحلنا الممتد من شفتي
إلى شفاهك؟ قالت عاد أدراجه!
وأين حلم لقاء كان يحملنا
إذا دجى الليل
من (صنعا)..
ل (قرطاجه)
وأين .. بل أين .. أرهقت السؤال ولم
ألقَ الإجاباتِ.. مل الحرف إزعاجه..
سأستعيدك من أشلاء ذاكرة
شاخت وأودعها الترحال ثلاجة
عودي متى شئتِ ما زال الحنين إلى
أيامنا الخضر يخفي عنك أحراجه
ويستفيق على الصمت الذي عصفت
ضوضاؤه بي ويبني فيّ أبراجه
وحدي سآوي إلى قلبٍ ليعصمني
لا عاصم اليوم..
أرسى البعد منهاجه
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



