- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
هناك
حيث أضاع البحر أمواجَهْ
والليل يملأ بالترحال أوداجهْ
وقفت والحب ينأى عن مواجهتي
يدري سيخسر طول العمر إن واجه
واليأس يستوطن الساعات في سأم
ويحتفي بي ولا أسطيع إخراجه
أمضي على الريح والخيبات تتبعني
كلاجئ في الدجى يمشي بدراجة
تركت قلبي وحيدا دون أوردةٍ
كنقطة شاب فيها صمت ديباجة
يداعب الوقتَ.. والأيام ترفض أن
تلهو.. متى كانت الأيام (زبّاجة)
هناك..
أضغاث أشجان تسافر بي
إلى بلادٍ هواها يشتكي الحاجة
سألتها أين مني ليل أخيلتي
وأمسياتٌ بدت بالحلم وهاجة
وأين أيامنا الحبلى بتوبتنا
ألم تعد لانبثاق الحلم محتاجة؟
وأين ساحلنا الممتد من شفتي
إلى شفاهك؟ قالت عاد أدراجه!
وأين حلم لقاء كان يحملنا
إذا دجى الليل
من (صنعا)..
ل (قرطاجه)
وأين .. بل أين .. أرهقت السؤال ولم
ألقَ الإجاباتِ.. مل الحرف إزعاجه..
سأستعيدك من أشلاء ذاكرة
شاخت وأودعها الترحال ثلاجة
عودي متى شئتِ ما زال الحنين إلى
أيامنا الخضر يخفي عنك أحراجه
ويستفيق على الصمت الذي عصفت
ضوضاؤه بي ويبني فيّ أبراجه
وحدي سآوي إلى قلبٍ ليعصمني
لا عاصم اليوم..
أرسى البعد منهاجه
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


