- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
يسعد عندما يراها ..طوال دوام العمل .. تتلاشى بداخله جبال الأحزان الرابضة على صدره .. ترمقه هى بنظرات يملأها ضجرالعالم من الرجال .يقرأ تلك النظرات جيداً ومع ذلك يعتز بصداقتها ويحب دوماً البوح اليها فى تلك اللحظة تبدو على حقيقتها صريحة لدرجة الهجوم .. ضاحكة حتى الدموع ، يفتح معها حديث ، بادرته بالرد بعد أن مسحت دموعها :-
_ كلام الرجال ناعم ولا يصف على النصف ، قلوبكم هامات تنكسر عند بوابة قلوبنا ، نحبكم نعم ولكن نلعن سيطرتكم على مقاليدنا كل برهه ، ساحل محبتكم له شاطى يضيع مع حب جديد !!
أذاب تهجمها ببلاهه قائلاً :-
_ هذا حقك ، لكن كل هذا فى قلبك وتستطيعين حمله !
ضحكت وتكسرت الكآبة على وجهها ثوان معدودة و بود شديد تحدث اليها :-
_ هل أعتير كلامك وليد تجربة فاشلة .قالت :
_ إن لغتى صفحة من كتاب الحياة
_ تقصدين صفعه من حياتك
_ ثق إنى أتكلم صدقاً
_ صديقتى ليس لديك وسائل لتبرير موقفك تجاه الرجل
_ هذا كل ما تراه ؟
_ نعم
تحركت هي خطوات لتحمل أوراقه المبعثره في دلال قائله :-
- صديقى لا أحب أن تأخذ على خاطرك منى .
امتلات رئتيه هواءا وتنهد هو قائلا :-
_ لماذا هذا التراجع !
_ لا احب من يضرب الحب فى مقتل
تحولت ابتسامتها دموع . صمت
أخذ الحديث ينطفىء رويداً رويداً
غادر هو المكان ، بينما هي راحت تلملم أوراقه الممزقه لتعيد ترتيبها .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


