- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
- الجيش الأميركي يعيد 27 سفينة إيرانية منذ بدء حصار «هرمز»
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
سادت حالة من الاستنفار في صفوف قوات النظام في مطار حماه العسكري، وسط سوريا، بعد سيطرة قوات المعارضة المسلحة على معسكري وادي الضيف والحامدية بإدلب، ليصبح بذلك طريقها نحو ريف حماه الشمالي الذي يقع فيه المطار ممهدًا.
وأفاد "يزن أبو الشهد" مدير مركز حماة الإعلامي لمراسل الأناضول، أن "قوات النظام تقوم ومنذ ثلاثة أيام بإخلاء مطار حماة العسكري من بعض أسلحته وعتاده وذخيرته، كما يقوم بنقل الطائرات من داخل مطار حماة العسكري إلى مناطق أخرى".
وأضاف أبو الشهد "أن النظام لغم محيط المطار بالمتفجرات"، متهمًا "قادة قوات النظام بالتهديد بالانتقام من المدنيين عبر قصفهم، في حال تقدمت قوات المعارضة نحوها".
جدير بالذكر أن مطار حماة العسكري هو أهم معقل عسكري للنظام في المنطقة الوسطى، التي تضم محافظتي حماة وحمص، ويقول ناشطون "إن المطار يحتوي على مراكز لتصنيع البراميل المتفجرة التي يلقيها النظام على المدنيين، إلى جانب احتوائها مراكز احتجاز يقبع بداخلها مئات المعتقلين".
ويضم مطار حماه العسكري مبنى وإدارة فرع المخابرات الجوية في حماة، وسيطرت المعارضة عليه تعني شلّ عمليات النظام في ريف حماة، وتسهيل دخول المعارضة إلى المدينة، التي شهدت أكبر المظاهرات ضد النظام منذ بدأت الثورة في منتصف مارس/آذار عام 2011.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

