- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
ما الذي يتوقعهُ من يفتّشُ خلفَ الرماد ؟ْ
هكذا السّرُ مثلُ الضمادْ
ربما كنتَ أنت الذي تحتهُ
ربما الصمتُ خيطُ الودادْ
ربما خييةٌ في السوادْ
كان يُجري لك النهرُ أشجانَهُ فلماذا تنقّبُ في القعرِ
حسبُ عيونك أن تمتلي بالضياءِ
لماذا تحدّقُ في الشمسِ ؟
تبقى الرصاصةُ نائمةً ما تركتَ سؤالَ الزنادْ
يا صديقي الذي لا أكادْ
السكوتُ القبورُ التي ما عليها حِدادْ
يا صديقي الذي لا أكادْ
قد يشوبُ النسيمَ دخانٌ من الذكرياتِ
ويبطئُ حيثُ تأذى الجوادْ
يا صديقي إذا نسيَ البرقُ أن يتنهدَ
أو طرقَ البابَ بوحٌ وقبل التلعثمِ عادْ
يا صديقي الذي لا أكادْ
إن بعضَ المشاعر دينٌ وليس لها كالتناسي سدادْ
يا صديقي الذي لا أكادْ
الخياراتُ أكثرُ من قاتلٍ وقتيلٍ لماذا على عتباتِ القلوب تُعِدُّ العتادْ ؟
يا صديقي لا عيبَ في أن تنامَ إذا كتّفَ الليلُ عينيك
أو إن رأيتَ الفراغَ يحقِّقُ في ما يقولُ الجمادْ
يا صديقي حين تُردُّ الستائرُ فوقَ النوافذِ لا يتمادى الشعاعَ ويطلبُ حقَّ الدخولِ لكل هوىً ما أرادْ
يا صديقي الذي لا أكاد
خنجرٌ لك تُؤذي بهِ أو عليك فتؤذى بهِ
السلامة في تركتهِ في الغماد
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



