- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
تلك الحمامة قد اختفت شهرا او يزيد ..انتظرت بفارغ الصبر عودتها..جلست على حافة الرصيف انتظر مجيئها..فتحت شباك غرفتي كي تلج الى الداخل كما كانت تفعل ولكنها لم تأت وقد فطنت الى انها هاجرت الى موطن آخر..بيد ان جيراني يبصرونها في في بعض الصباحات لكنها تمكث قليلا لتطير.
لقد تكون لدي احساس انها كانت تأتي من اجلي كانت تأتي لتقول لي شيئا ما واعرف من خطواتها االمرتبكة انها حزينة ومن خطوانها اامتناسقة انها فرحة.
وفي يوم قائظ دخلت الى حجرتي بعد ذلك الغياب ..كنت اهم باستبدال ملابسي الرياضية بعد شوط من الجري قمت به كنت ارى ملامح الشارع من وقفتي وسط الحجرة كنت ارى رؤس المنازل والواجهات الاسمنتية العالية وكنت ارى رأس الطريق المرتفعة
وقد سلكتها الفلاحات فذهبت من فوري الى وعاء به حب فاسكبته على الارض فراحت تهرول اليه وتتقدم نحوي ترفع ريشها الابيض الناصع وتعتلي رأسي والغريب انها تفعل ذلك باستئناس فريد لكأنها تعلم مااضمره..كان باب الحجرة مفتوحا اذ دخل بعض الاصدقاء وراحوا يشيرون اليها وهي تبادلهم التحية وتعتلي رأسي قبل ان اتطير.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



