- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
تلك الحمامة قد اختفت شهرا او يزيد ..انتظرت بفارغ الصبر عودتها..جلست على حافة الرصيف انتظر مجيئها..فتحت شباك غرفتي كي تلج الى الداخل كما كانت تفعل ولكنها لم تأت وقد فطنت الى انها هاجرت الى موطن آخر..بيد ان جيراني يبصرونها في في بعض الصباحات لكنها تمكث قليلا لتطير.
لقد تكون لدي احساس انها كانت تأتي من اجلي كانت تأتي لتقول لي شيئا ما واعرف من خطواتها االمرتبكة انها حزينة ومن خطوانها اامتناسقة انها فرحة.
وفي يوم قائظ دخلت الى حجرتي بعد ذلك الغياب ..كنت اهم باستبدال ملابسي الرياضية بعد شوط من الجري قمت به كنت ارى ملامح الشارع من وقفتي وسط الحجرة كنت ارى رؤس المنازل والواجهات الاسمنتية العالية وكنت ارى رأس الطريق المرتفعة
وقد سلكتها الفلاحات فذهبت من فوري الى وعاء به حب فاسكبته على الارض فراحت تهرول اليه وتتقدم نحوي ترفع ريشها الابيض الناصع وتعتلي رأسي والغريب انها تفعل ذلك باستئناس فريد لكأنها تعلم مااضمره..كان باب الحجرة مفتوحا اذ دخل بعض الاصدقاء وراحوا يشيرون اليها وهي تبادلهم التحية وتعتلي رأسي قبل ان اتطير.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


