- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
فتىً في ضلوعي
أدمَنَ الحُزنُ قلبَهُ
ومِلءَ دمي
تَجترُّ شكواهُ حُبَّهُ
أراهُ على مرمى اغتِرابي
يَمُدُّ لي
بما لستُ أدري
كيفَ أُنسِيهُ كَربَهُ
أتى من أقاصي الخوفِ ،
كانَ مُهيّئاً
لِدلقِي على الثغرِ الذي
رامَ شُربَهُ
أتى إذ أتى
ناياً على دمعةِ الهوى
تُحاولُ أن تجري
السماواتُ قُربَهُ
بهِ غُصّةُ المعنى ،
وبي مِن حروفِهِ
نبيٌّ يرى
- مِن غيهبِ الصمتِ - رَبَّهُ
تلألأَ في روحي بُرُوقاً
ومِن يدي
أراهُ يُدَلّي
للمسافاتِ جُبَّهُ
حَنانيكَ يا ابنَ الماءِ
في الريحِ ريشةٌ
سيرمي عليها
- كلُّ مَن جَفَّ - قَلبَهُ
بِبُطءٍ مَضى عامٌ ثقيلٌ
وها أنا
إلى غيرِهِ ما زلتُ
أجتازُ دربَهُ
تَماوجتُ أشجاناً
على صفحةِ المدى
فأطفَأني عَمداً
لكي لا أَشُبَّهُ
....
31/12/2016
*****
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


