- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
(1)
شارع « واترلو « غائما كان ...وخطوة إثر خطوة، تستطيع «كاتلين» أن تتأمل الصقيع بمفردها من نافذة الترامواي، وتشتهي رواية «ثلج» لباموك.
(2)
السماء تنفث ندفا كثيفة
الريح متشنجة مرارا
النت سيء المزاج
ولا شيء تكرهه «كاتلين»
مثلما تكره غابة شتاء الحرب
(3)
في أعالي حديقة «السانكنتنير»، قد تتزاوج العصافير
وقد تنام كفاية
في انتظار حذاء «كاتلين «
الذي سيكون خفيفا هذا الصباح
(4)
«كاتلين» ...
تكنس الثلج من شرفتها الصغيرة
وتعود إلى أريكتها
بأصابع تمسك بالبرد..
ودموع نقية كالماء
(5)
الشتاء قارس، العواصف صاخبة تماما،
وحدها «كاتلين «، تتمدد في غرفتها،
دافئة برواية واسيني،
وتعيد تركيب أحلام «لوليتا».
(6)
الشتاء عند كاتلين:
رعشات
سماء تسعل آخر الليل
برد يلسع المساء
ويشبه وخزات الإبر
(7)
الممرات كالمرايا
المارة يتسابقون،
«كاتلين» تخبئ أصابعها في جيوب معطفها،
الدافئ كالطحين
(8)
كم تبدو كاتلين،
أكثر وسامة
من زهرة الغاردينيا
حين تمشي على الصقيع.. !!
(9)
كاتلين ...
ماذا لو كانت بروكسيل
ماتبقى لنا من شفاه تتلمظ الشوكولاه
وماذا لو كنا بطلين سينمائيين
في مهرجان ( كان ) ..؟
سيارة فاخرة
ربطة عنق نفيسة
وفستان بذيل طويل
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

