- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
(1)
شارع « واترلو « غائما كان ...وخطوة إثر خطوة، تستطيع «كاتلين» أن تتأمل الصقيع بمفردها من نافذة الترامواي، وتشتهي رواية «ثلج» لباموك.
(2)
السماء تنفث ندفا كثيفة
الريح متشنجة مرارا
النت سيء المزاج
ولا شيء تكرهه «كاتلين»
مثلما تكره غابة شتاء الحرب
(3)
في أعالي حديقة «السانكنتنير»، قد تتزاوج العصافير
وقد تنام كفاية
في انتظار حذاء «كاتلين «
الذي سيكون خفيفا هذا الصباح
(4)
«كاتلين» ...
تكنس الثلج من شرفتها الصغيرة
وتعود إلى أريكتها
بأصابع تمسك بالبرد..
ودموع نقية كالماء
(5)
الشتاء قارس، العواصف صاخبة تماما،
وحدها «كاتلين «، تتمدد في غرفتها،
دافئة برواية واسيني،
وتعيد تركيب أحلام «لوليتا».
(6)
الشتاء عند كاتلين:
رعشات
سماء تسعل آخر الليل
برد يلسع المساء
ويشبه وخزات الإبر
(7)
الممرات كالمرايا
المارة يتسابقون،
«كاتلين» تخبئ أصابعها في جيوب معطفها،
الدافئ كالطحين
(8)
كم تبدو كاتلين،
أكثر وسامة
من زهرة الغاردينيا
حين تمشي على الصقيع.. !!
(9)
كاتلين ...
ماذا لو كانت بروكسيل
ماتبقى لنا من شفاه تتلمظ الشوكولاه
وماذا لو كنا بطلين سينمائيين
في مهرجان ( كان ) ..؟
سيارة فاخرة
ربطة عنق نفيسة
وفستان بذيل طويل
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


