- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
اتفقت إيران والدول الكبرى التي أبرمت الاتفاق النووي العام 2015، على "توضيحات" تخفض طهران بموجبها كمية اليورانيوم التي ستخصبها، وتضع حدا أقصى للكمية التي يحق لإيران إنتاجها.
ووزعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة 23 ديسمبر/كانون الأول التوضيحات التي جاءت في 8 وثائق على الدول الأعضاء الجمعة 23 ديسمبر/كانون الأول، بعد تلقيها من مكتب فيديريكا موغيريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي التي تنسق عمل اللجنة الرئيسية التي تشكلت بموجب الاتفاقية لمناقشة أي قضية ذات صلة.
وجاء في بيان لمكتب موغيريني: "الوثائق تقدم فقط توضيحات أعدتها اللجنة المشتركة بشأن تنفيذ الإجراءات الإيرانية المتعلقة بالملف النووي وفقا لما جاء في الاتفاق".
وتشرف الوكالة الدولية للطاقة الذرية على تطبيق القيود التي تضعها الاتفاقية على أنشطة إيران النووية لضمان ألا تنتج طهران سلاحا نوويا، كما رفعت الاتفاقية أيضا عقوبات عن طهران.
وعبرت الوكالة عن قلقها من تجاوز إيران مرارا لأحد القيود التي لم يوضحها الاتفاق بصرامة شديدة، وهو مخزونها من الماء الثقيل، والتي تستخدم للتبريد في مفاعل آراك غير المكتمل، والذي أزيل منه قلبه ليكون غير قابل للاستخدام".
وقال دبلوماسيون إن "إيران اقتربت من تخطي حدود أخرى يضعها الاتفاق"، ومن المرجح أن يسبب انتهاك هذا الحد ضررا أكبر بكثير مما قد ينتج عن تجاوز مخزون الماء الثقيل.
ويسود غموض شديد إزاء طريقة تعامل الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، مع أي صعوبات قد تظهر في المستقبل مع إيران.
ولا تقدم الوكالة تقديرات في تقاريرها عن إيران للدول الأعضاء، ما سبب لها انتقادا من عدة دول على الرغم من تواصلها مع الدول الكبرى التي أبرمت الاتفاق مع طهران.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



