- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
في طرق الصَّدى
يمشي خيالٌ
واثق الغيمات
يفتحُ كفّه ُللريح
فتخرجُ من أصابعهِ
عصافير ُ القصائدِ والكلام.
.
.
.
في ليل الصَّدى
ثمةَ نجمةٌ تروي حكايتها
وتسكبُ روحَها ضوءاً
فتبتهلُ الجهات.
.
.
.
نجمةٌ أخرى
تمشي على أهداب ِ نشوتها
ترشرشُُ ماءَ معناها
تديرُ أغنية المرايا
وتُلقي بالمحبة والسلام .
.
.
.
نجمةٌ أخرى
ترمي بأوراق البنفسج
للسواقي ..
والتلال ..
فتلبسُ الأشياء حلّتها الصبّاحية
وتجيئها مدنٌ معتّقة البيوت،
تجيئها الأسماء
والرايات
والأضواء
تأتيها السماء.
.
.
.
علـى شطِّ الصَّدى
بحرٌ يراودُ موجــــةً شردت
بصحبةِ عاشقٍ مفتون
الْتَحَمَا مــعاً
وذابا في مخيلةِ التراب
هذا التراب ملقّحٌ بالماء
فيهِ الطفرة الأولى
وسرّ الطين
عندما قابيل قدَّ دم الخليقة
وألقى في التراب
ما كان اسمه هابيل
يا وجع التراب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



