- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
- أحمد مكي يخوض تجربة درامية جديدة مع أحمد مراد في رمضان 2027
- انتخاب إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي
- الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية حارس شخصي للسنوار
- البيت الأبيض: لا مفاوضات حالياً مع إيران
- مليشيا الحوثي تنفق 50 مليون دولار على احتفالات «المولد» وسط تفاقم الفقر وانقطاع الرواتب
- تصعيد حوثي جديد.. قصف باليستي واعتداءات تستهدف الجزر اليمنية المطلة على الملاحة الدولية
- انتهاكات وإكراه على الاعترافات.. الحوثيون يحيلون قادة إغاثيين ونشطاء للنيابة الجزائية
- تقرير جديد لمركز PTOC Yemen يفكك شبكة الهيئات والصناديق الحوثية المستحدثة
- تقرير حقوقي: أكثر من 58 ألف جريمة حوثية بحق المدنيين في اليمن
قالت صحيفة الوطن السعودية أن الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، هرب جميع أفراد أسرته إلى خارج اليمن، ولم يتبق معه إلا نجله خالد وابن شقيقه طارق محمد عبدالله صالح.
وأضافت الصحيفة أن أزمة الخلافات التي عصفت بين صالح والحوثيين في المرحلة الماضية، وقبل إعلان ما يسمى بـ"الحكومة التوافقية"، أدت إلى عدة محاولات حوثية لاغتيال صالح والتخلص منه، الأمر الذي زاد من شكوك الأخير ورتب السفر لكامل أفراد أسرته خوفا عليهم،
وأفادت أن حادثة صالة العزاء استغلها المخلوع على أكمل وجه، لنقل أفراد أسرته وأحفاده عبر طائرات إجلاء طبية.
وقالت المصادر "بعدما كشفت ميليشيا الحوثي المخططات الأخيرة ت لصالح"، مشيرة إلى أن الأخير طلب من نجله وابن شقيقه مغادرة البلاد فورا. للمخلوع، استحدثت بشكل عاجل عدة نقاط تفتيش في كل أنحاء صنعاء ومحيط المطار والمنافذ البرية.
وتأتي هذه التسريبات، تأكيدا لما خطط له المخلوع وقت سابق، حيث سمح بسفر الكثير من الأسر والأقارب إلى الخارج، وتحفظ على البعض منهم لانعدام الثقة فيهم. ومن ضمن الأسر التي سمح لها بمغادرة البلاد أسرة ياسر العواضي المرشح لمنصب وزير دولة في الحكومة التوافقية الانقلابية، إلى جانب عبدالرحمن الأكوع وعلي مقصع وعدد من أسرة القاضي، وبعض الأسر الأخرى التي تربطها علاقات بنجله أحمد وبعض أبنائه.
وكانت بعض المصادر المقربة من المخلوع، قد كشفت أن الأخير كان يفكر عدة مرات بالانقلاب على حركة الحوثي المتمردة، الأمر الذي أثار غضب وقلق القيادات الكبيرة في الحركة، ورفضهم التواصل مع المخلوع مرارا لتبرير نواياه، رغم تدخل صالح الصماد وآخرين لتهدئة الأمر، في وقت يواصل المخلوع مزاعمه بقدرته على الصمود وعدم الخروج من اليمن مهما كلف الأمر، بينما هو يسعى لحفظ أمن ومصالح عائلته من جهة، تاركا عائلات وأطفال اليمنيين يواجهون القصف الهمجي لميليشياته.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


