- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إغراق السلطات المصرية لأنفاق التهريب الواصلة بين قطاع غزة ومصر، عقب انتشال أربعة جثامين لعمال فلسطينيين، مساء الأحد.
ووصفت الحركة العمال بأنهم شهداء “لقمة العيش”، مشيرة إلى أنهم قضوا نحبهم إثر إغراق السلطات المصرية لهم بالمياه العادمة، أثناء بحثهم عن لقمة عيشهم وقوت أطفالهم في ظل الحصار الخانق.
وأضافت الحركة، في بيان نشر مساء الإثنين، وتلقت “الأناضول” نسخةً منه: “نستنكر هذا الحادث الأليم، ونؤكد على أنه لا يوجد أي مبرر لاستخدام مثل هذه الأساليب الخطيرة في التعامل مع سكان القطاع المحاصرين”.
ودعت الحركة في بيانها السلطات المصرية إلى فتح معبر رفح بشكل دائم لإنهاء معاناة سكان غزة.
وأعلن الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة، الأحد، عن انتشال أربعة جثث تعود لعمال فلسطينيين من نفق تجاري يصل بين قطاع غزة ومصر.
ومع اشتداد وطأة الحصار الذي فرضته إسرائيل على قطاع غزة عام 2007 اتجه الفلسطينيون لحفر الأنفاق على طول الحدود بين غزة ومصر، في محاولة لإدخال مواد تمنع إسرائيل إدخالها مثل الوقود والدواء.
وبدأ الجيش المصري، في 18 سبتمبر/ أيلول 2015 بضخ كميات كبيرة من مياه البحر على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر، في محاولة لتدمير أنفاق التهريب أسفل الحدود، عبر إغراقها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

