- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
زوادة الخيش
فوق طهري ثقيلة ،
وأنا احفر الطريق
باقدام.حافية ،
يسكن الغبار عيني
وغبش الرؤية الصافية ،
وفي الميناء سفينة
تستلقي على الماء
مثل امرأة عارية ،
وبحارة ينتظرون
تعلو وجوههم
سمرة الشمس الحامية ،
وتجاعيد بحجم
خرائط العالم ،
ونظرة حنين قاسية،
وقصص لا تنتهي
عن اطفال ولدوا
في غربة الذاكرة
ونساء الموانيء النائية،
وحين أضع قدمي
على بطن السفينة،
اترك ورائي عبق
الأمكنة الدافية،
وصورا تعبرني
كما انهار جارية
أتحسس زوادة الخيش
فوق صلابة ظهري،
أحاول أن استمد
من طي ملمسها
قوة الوجود الاإرادي
لرغبة في البقاء داخل
شرنقة الزمن الفانية،
وحين اتمدد متعبا
على سريري الصغير،
افتح الزوادة
اخررج مناعي القليل ،
ورسائل حبيبتي
المضمنخة برائحة
مواعيدنا الماضية،
ثم اطل على البحر
من الكوة الصغيرة
المكورة مثل الموت
على زرقة السماء،
المح في الأفق جزرا
وحوريات البحر،
يلوحن لي باذرع عارية
يرددن اغان ساحرات ،
بأصوات عذبة سماوية ،
فاحشو اذاني بالصمغ
اطبق عيني على نفسي،
اتشبث بقوة الصمت ،
كي أصد عن روحي
موج الاشواق العاتية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


