- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
حادثة
بكاء جارتنا يملأ المكان، زوجها مُحمّر الوجه، يرتشف سيجارته دون أن ينبس بكلمة قط، طفلهما الذي خرج للتو ، يحدث أقرانه بأنه أُمَّه وجدت (وردةً حمراء) بينما كانت تتفحص جاكيت والده الشتوَّي قبل أن تبدأ بغسله.
خيبة
بعد عامٍ من الغياب، عاد بائع (الآيسكريم) للبيع في أحياء المدينة المدمرة، قبل الغروب وجدته حزينًا جدًا.
سألته عن سبب ذلك؟
أجاب: كلمّا فتحت الصندوق أمام الأطفال ليشتروا، أشاهدهم ينظرون بخوف إلى الداخل ثم يتركونني ويرحلون.
-تابع كلامه- حتى أني جلبت القطع بلونهم المفضّل.
قلت: وما هو ذلك اللون؟
أجاب مبتهجًا: أحمر يا سيدي.
زيارة
تودعه ابنته إلى باب منزلها، تحدثه بشفقة: (لن تستطيع المشي بين هذا الظلام، ليتك جلست حتى الصباح). بعد خطوات توقف يساعده على ذلك عكازه، قال:
وهل هناك صباح في بلدي؟!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

