- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
بعد سنوات من مزاولة الاغتراب والبحث عن لقمة العيش بعيدا عن الوطن..شعر بتغير في مفهوم الغربة فبدلا من ان يقلق عليه أهله في الغربة اصبح هو من يقلق عليهم داخل الوطن اصبحوا هم المغتربين لا هو ولهذا تجده طوال الصباح في المتجر يفكر في أهله.
ذات مساء وقفت أمامه فتاة خليجية جميلة فلم يعرها اي اهتمام ..كانت تمعن النظر إلى عينيه العسليتين وانفه الفرعوني وشعره الفاحم كان يضع يديه على حافة زجاج المعرض وهو يستعيد شريط ذكرياته مع اهله ويخاف عليهم مما يسمعه ويشاهده من قتل ودمار اما اهله فلم يعد يقلقوا عليه كما كانوا قبل عشر سنوات لقد اطمأنوا انه في الغربة احسن وضعا منهم.
وقفت تلك الفتاة فترة طويلة دون أن يسألها ماذا تريد حتى احست بالحرج فغادرت المحل لولا انه تداركها بكلمة فأتت اليه على استحياء
وماان خرجت الفتاة حتى راح يتذكر زوجته وكيف ان اخيها معتقلا وتذكر صديقه كيف راح ضحية التفخيخ وتساءل بحرقة:
من هو المغترب يا ترى أنا ام هم؟؟؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


