- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
يألفها جدا إذا تحدثت إليه..يشعر ان صنعاء بكاملها تجيء إليه وتناجيه بهمساتها الرقيقة فيعشوشب حب الأربعين في داخله ويتفيأ ظلال الالفة والسعادة.
ذات مرة احس بنبرة مختلفة في صوتها الهامس احس بقوافل الألم تسير إليها ببطء :
هدى.. مابكِ؟
-لا شيء
- وهذه البحة في صوتكِ من أين؟
-لا تكترث.. من الطقس
-أويعقل ان يفعل الطقس كل هذا؟
-لا.. ولكن الشوق يفعل كل هذا.
وراحت تبكي..
حملت أسلاك الهاتف أرق معاناة عرفها في حياته وشعر بألفة تغمره معها.. شعر بحب عظيم يختفي خلف ركام النفي والسحق،
واقتربت سماعة الهاتف حتى لامست قلبه وصدحت قيثارة الشوق بأعذب لحن عزفه لها طيلة حياته حتى سكنت أشجانها، وانتظمت أنفاسها وراح يقول لها في دلال:
- هدى
- نعم
- أحبك
أوحقا..
-أجل
وغمرت احساسه بكلمات الحب ولم يشعر إلا بانتهاء الرصيد والهمسات الناعمة تملأه من كل مكان.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

